حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب تسمية الوليد

حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، قال : لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة ، قال : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : الوليد بن الوليد ، فإنه أوضح الإبهام الذي في الترجمة ، ودل على جواز تسمية الوليد . وابن عيينة هو سفيان ، وسعيد هو ابن المسيب ، والحديث قد مضى في كتاب الصلاة في باب يهوي بالتكبير ، ومر الكلام فيه .

قوله : والمستضعفين من عطف العام على الخاص ، والوطأة الدوس بالقدم ، والمراد بها هنا الإهلاك ، أي : خذهم أخذا شديدا ، ومضر قبيلة قريش . قوله : كسني يوسف وجه التشبيه بسني يوسف هو في امتداد القحط ، والمحنة ، والبلاء ، والشدة ، والضراء ، وسقطت النون من سني يوسف للإضافة .

ورد في أحاديث3 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث