---
title: 'حديث: باب تسمية الوليد أي : هذا باب في ذكر ما جاء من تسمية الوليد ، وغرضه من… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401926'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401926'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401926
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب تسمية الوليد أي : هذا باب في ذكر ما جاء من تسمية الوليد ، وغرضه من… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب تسمية الوليد أي : هذا باب في ذكر ما جاء من تسمية الوليد ، وغرضه من وضع هذه الترجمة الرد على ما رواه الطبراني من حديث ابن مسعود نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن يسمي الرجل عبده ، أو ولده حربا ، أو مرة ، أو وليدا ، فإنه حديث ضعيف جدا ، وعلى ما رواه عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا ابن عياش ، وهو إسماعيل ، قال : حدثنا الأوزاعي وغيره عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، قال : ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم غلام فسموه الوليد ، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : سميتموه الوليد بأسماء فراعينكم ، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له : الوليد ، لهو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه ، وقال أبو حاتم بن حبان : هذا خبر باطل ما قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هذا ، ولا رواه عمر ، ولا حدث به سعيد ، ولا الزهري ، ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد ، قال ابن حبان : لما كبر إسماعيل تغير حفظه ، فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم ، وقد رواه وهو مختلط ، وقال ابن الجوزي : قد رأيت في بعض الروايات عن الأوزاعي أنه قال : سألت الزهري عن هذا الحديث ، فقال : إن استخلف الوليد بن يزيد ، وإلا فهو الوليد بن عبد الملك ، وهذه الرواية لا أعلم صحتها ، قلت : فإن صحت دلت على ثبوت الحديث ، والوليد بن يزيد أولى به ؛ لأنه كان مشهورا بالإلحاد مبارزا بالعناد ، وإنما قال : أسماء فراعينكم ؛ لأن فرعون موسى اسمه الوليد ، ولما لم يكن هذان الحديثان ، وأمثالهما على شرط البخاري لم يذكر شيئا منهما ، وأورد في الباب الحديث الذي يدل على الجواز . 222 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، قال : لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة ، قال : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : الوليد بن الوليد ، فإنه أوضح الإبهام الذي في الترجمة ، ودل على جواز تسمية الوليد . وابن عيينة هو سفيان ، وسعيد هو ابن المسيب ، والحديث قد مضى في كتاب الصلاة في باب يهوي بالتكبير ، ومر الكلام فيه . قوله : والمستضعفين من عطف العام على الخاص ، والوطأة الدوس بالقدم ، والمراد بها هنا الإهلاك ، أي : خذهم أخذا شديدا ، ومضر قبيلة قريش . قوله : كسني يوسف وجه التشبيه بسني يوسف هو في امتداد القحط ، والمحنة ، والبلاء ، والشدة ، والضراء ، وسقطت النون من سني يوسف للإضافة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401926

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
