---
title: 'حديث: باب الحمد للعاطس أي : هذا باب في بيان مشروعية الحمد لله للعاطس . 243 -… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401961'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401961'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 401961
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الحمد للعاطس أي : هذا باب في بيان مشروعية الحمد لله للعاطس . 243 -… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الحمد للعاطس أي : هذا باب في بيان مشروعية الحمد لله للعاطس . 243 - حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، حدثنا سليمان ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقيل له : فقال : هذا حمد الله ، وهذا لم يحمد الله . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وسفيان هو الثوري ، وسليمان بن طرخان التيمي ، والحديث أخرجه مسلم في آخر الكتاب عن ابن نمير وغيره ، وأخرجه أبو داود في الأدب ، عن أحمد بن يونس ، وعن محمد بن كثير ، وأخرجه الترمذي في الاستئذان عن محمد بن يحيى ، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة ، عن إسحاق بن إبراهيم ، وغيره ، وأخرجه ابن ماجه في الأدب ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قوله : عطس بفتح الطاء يعطس بالضم والكسر ، قوله : رجلان روى الطبراني من حديث سهل بن سعد أنهما عامر بن الطفيل ، وابن أخيه . قوله : فشمت من التشميت بالمعجمة ، أصله إزالة شماتة الأعداء والتفعيل يجيء للسلب نحو جلدت البعير أي : أزلت جلده ، فاستعمل للدعاء بالخير ، لا سيما بلفظ يرحمك الله ، وبالسين المهملة الدعاء بكونه على سمت حسن ، وكذا وقع بالسين في رواية السرخسي ، وقال ابن الأنباري : كل داع بالخير مشمت بالمعجمة وبالمهملة ، وقال أبو عبيدة : بالمعجمة أعلى وأكثر ، وقال عياض : هو كذلك للأكثرين من أهل العربية ، وفي الرواية ، وقال ثعلب : الاختيار أنه بالمهملة ؛ لأنه مأخوذ من السمت وهو القصد والطريق القويم ، وقال القزاز : التسميت بالمهملة التبريك ، والعرب تقول : سمته إذا دعا له بالبركة ، وسمت عليه : أي برك عليه ، قوله : فشمت أحدهما أي فشمت النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد الرجلين وهو الذي حمد الله ، ولم يشمت الآخر ، وهو الذي لم يحمد الله ، قوله : فقيل له القائل العاطس الذي لم يحمد الله ، قوله : هذا حمد الله أي قال : الحمد لله ، وقال ابن بطال وغيره عن طائفة : إنه لا يزيد على الحمد لله ، كما في حديث أبي هريرة الآتي بعد بابين ، وعن طائفة يقول : الحمد لله على كل حال ، قالوا : جاء ذلك عن ابن عمر قال فيه : هكذا علمنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - أخرجه البزار ، والطبراني ، وجاء كذلك عن أبي مالك الأشعري عند الطبراني مرفوعا ، وكذا جاء عن أبي هريرة عند أبي داود ، وكذا جاء عن علي رفعه عند النسائي ، وعن طائفة يقول : الحمد لله رب العالمين ، ورد ذلك في حديث لابن مسعود ، أخرجه الطبراني وورد الجمع بين اللفظين من حديث علي رضي الله تعالى عنه ، قال : من قال عند عطسة سمعها الحمد لله رب العالمين على كل حال لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا ، وهذا موقوف ، ورجاله ثقاة ، أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، ومثله لا يقال بالرأي فله حكم الرفع ، وعن طائفة : ما زاد من الثناء فيما يتعلق بالحمد كان حسنا ، وقد أخرج الطبري في التهذيب بسند لا بأس به عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها ، قالت : عطس رجل عند النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، فقال : الحمد لله ، فقال له النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يرحمك الله ، وعطس آخر ، فقال : الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فقال : ارتفع هذا على هذا تسع عشرة درجة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401961

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
