باب السلام للمعرفة وغير المعرفة أي : هذا باب في بيان أن السلام سنة للمعرفة ، أي : لأجل معرفة من يعرفه وغير من يعرفه أراد أنه لا يخص السلام بمن يعرفه ، ويترك من لا يعرفه ، وروى الطحاوي ، والطبراني ، والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعا أن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ، وأن لا يسلم إلا على من يعرف ، ولفظ الطحاوي أن من أشراط الساعة السلام للمعرفة ، وهذا يوافق الترجمة . 9 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث ، قال : حدثني يزيد ، عن أبي الخير ، عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ، وعلى من لم تعرف . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويزيد من الزيادة ابن أبي حبيب ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، والإسناد كله مصريون . ومضى الحديث في كتاب الإيمان في باب إفشاء السلام من الإسلام ، فإنه أخرجه هناك عن قتيبة عن الليث . قوله : أي الإسلام ، أي : أي أعمال الإسلام ؟
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/401991
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة