---
title: 'حديث: باب الأخذ باليدين أي : هذا باب في بيان أن الأخذ باليدين ، وسقطت هذه ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402043'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402043'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402043
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الأخذ باليدين أي : هذا باب في بيان أن الأخذ باليدين ، وسقطت هذه ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الأخذ باليدين أي : هذا باب في بيان أن الأخذ باليدين ، وسقطت هذه الترجمة ، وأثرها وحديثها من رواية النسفي ، وقوله : الأخذ باليدين رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر عن الحموي ، والمستملي الأخذ باليد بالإفراد ، وما وقع في بعض النسخ باليمين فليس بصحيح . وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بيديه . ابن المبارك هو عبد الله بن المبارك المروزي أحد الأئمة الأعلام ، وحفاظ الإسلام ، وتفقه على أبي حنيفة ، وسفيان الثوري ، وعده أصحابنا من جملة أصحاب أبي حنيفة ، وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة روى له الجماعة ، وقال البخاري في ترجمة عبد الله بن سلمة المرادي ، حدثني أصحابنا يحيى وغيره عن أبي إسماعيل بن إبراهيم ، قال : رأيت حماد بن زيد ، وجاءه ابن المبارك بمكة فصافحه بكلتا يديه ، ويحيى المذكور هو أبو جعفر البيكندي ، وقد أخرج الترمذي من حديث ابن مسعود رفعه من تمام التحية الأخذ باليد ، وفي سنده ضعف . 37 - حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سيف ، قال : سمعت مجاهدا يقول : حدثني عبد الله بن سخبرة أبو معمر ، قال : سمعت ابن مسعود يقول : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفي بين كفيه التشهد كما يعلمني السورة من القرآن : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات السلام عليك أيها النبي ، ورحمة الله وبركاته السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ، ورسوله ، وهو بين ظهرانينا ، فلما قبض قلنا السلام ، يعني : على النبي صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة في قوله : وكفي بين كفيه ، وهو الأخذ باليدين ، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين ، وسيف بفتح السين المهملة ، وسكون الياء آخر الحروف ، وبالفاء ابن أبي سليمان ، ويقال ابن سليمان المخزومي مولى بني مخزوم ، وقال : يحيى القطان كان حيا سنة خمسين ومائة ، وكان عندنا ثقة ممن يصدق ، ويحفظ ، وعبد الله بن سخبرة بفتح السين المهملة ، وسكون الخاء المعجمة ، وفتح الباء الموحدة ، وبالراء الأزدي الكوفي . وحديث التشهد هذا أخرجه البخاري في كتاب الصلاة في مواضع في باب التشهد في الأخيرة عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة إلى آخره ، وفي باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد عن مسدد ، عن يحيى ، عن الأعمش ، عن شقيق ، وفي باب من سمى قوما ، أو سلم في الصلاة عن عمرو بن عيسى ، عن أبي عبد الصمد العمي ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، ومضى الكلام فيه مبسوطا . قوله : التشهد منصوب على أنه مفعول ثان لقوله علمني . قوله : وكفي بين كفيه جملة حالية معترضة . قوله : بين ظهرانينا بنونين مفتوحتين بينهما ياء آخر الحروف ساكنة ، وأصله ظهرينا بالتثنية ، أي : ظهري المتقدم ، والمتأخر ، أي : بيننا ، فزيد الألف ، والنون للتأكيد ، قال الجوهري : النون مفتوحة لا غير . قوله : فلما قبض إلى آخره ، هكذا جاء في هذه الرواية دون الروايات المتقدمة وظاهرها أنهم كانوا يقولون السلام عليك أيها النبي بكاف الخطاب في حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، فلما مات تركوا الخطاب ، وذكروه بلفظ الغيبة ، فصاروا يقولون السلام على النبي . قوله : يعني : على النبي القائل بهذا هو البخاري رضي الله تعالى عنه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402043

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
