حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من أجاب بلبيك وسعديك

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن معاذ ، قال : أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا معاذ ، قلت : لبيك ، وسعديك ، ثم قال : مثله ثلاثا هل تدري ما حق الله على العباد ، قلت : لا ، قال : حق الله على العباد أن يعبدوه ، ولا يشركوا به شيئا ، ثم سار ساعة ، فقال : يا معاذ ، قلت : لبيك ، وسعديك ، قال : هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ، قلت : لا ، قال : حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم . مطابقته للترجمة في قوله : لبيك ، وسعديك ، وهمام بالتشديد هو ابن يحيى البصري ، ومعاذ هو ابن جبل رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في كتاب اللباس في باب إرداف الرجل خلف الرجل ، فإنه أخرجه هناك عن هدبة بن خالد ، عن همام عن قتادة ، عن أنس ، عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه إلى آخره نحوه ، وقريب منه مضى في كتاب العلم في باب من خص بالعلم قوما بأتم منه ، ومضى الكلام فيه .

قوله : أن يعبدوه إشارة إلى العمليات ، وقوله : ولا يشركوا به إلى الاعتقاديات ؛ لأن التوحيد أصلها . قوله : أن لا يعذبهم ، أي : هو أن لا يعذبهم ، قيل : لا يجب على الله تعالى شيء ، وأجيب بأن الحق بمعنى الثابت ، أو هو واجب بإيجابه على ذاته ، أو هو كالواجب نحو زيد أسد ، وقال ابن بطال : فإن اعترض المرجئة به فجواب أهل السنة لهم أن هذا اللفظ خرج على المزاوجة ، والمقابلة نحو ، وجزاء سيئة مثلها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث