---
title: 'حديث: باب من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد أي : هذا باب في بيان أمر من أسرع في… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402062'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402062'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402062
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد أي : هذا باب في بيان أمر من أسرع في… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد أي : هذا باب في بيان أمر من أسرع في مشيته ، بكسر الميم على وزن فعلة بالكسر ، وهي صيغة تدل على نوع مخصوص من الفعل ، قوله : « لحاجة » أي : لحاجة مقصودة ، وحكمه أنه لا بأس به ، وإن كان عمدا لا لحاجة فلا ، وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يسرع المشي ويقول : هو أبعد من الزهو وأسرع في الحاجة ، وقيل : فيه اشتغال عن النظر إلى ما لا ينبغي التشاغل به ، وقال ابن العربي : المشي على قدر الحاجة هو السنة إسراعا وبطئا ، لا التصنع فيه ولا التهور ، قوله : « أو قصدا » أي : أو أسرع لأجل قصد ، أي : مقصود ، من معروف ، وقال الكرماني : القصد إيثار الشيء والعدل ، ويروى أو قصد على صيغة الفعل الماضي ، أي : أو قصد المعروف في إسراعه . 48 - حدثنا أبو عاصم ، عن عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة أن عقبة بن الحارث حدثه قال النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فأسرع ، ثم دخل البيت . مطابقته للترجمة في قوله : « فأسرع » وكان إسراعه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لأجل صدقة أحب أن يفرقها . وأبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد البصري ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين القرشي النوفلي المكي يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، بضم الميم ، واسمه زهير وعقبة ، بضم العين وسكون القاف وبالباء الموحدة ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أبو سروعة المكي ، أسلم يوم فتح مكة . والحديث قطعة من حديث مضى في كتاب الصلاة في باب : من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم ، حدثنا محمد بن عبيد قال : أخبرنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال : أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة قال : صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة العصر فسلم ، ثم قام مسرعا ، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ، ففزع الناس من سرعته ، فخرج عليهم ، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته ، فقال : ذكرت شيئا من تبر عندنا ، فكرهت أن يحبسني ، فأمرت بقسمته . وأخرجه أيضا في كتاب الزكاة في باب : من أحب تعجيل الصدقة من يومها ، عن أبي عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة إلى أن قال : ثم دخل البيت فلم يلبث أن خرج ، فقلت : أو قيل له : فقال : كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة فكرهت أن أبيته فقسمته . وفيه جواز إسراع السلطان والعالم في حوائجهم والمبادرة إليها ، وفيه فضل تعجيل إيصال البر وترك تأخيره .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402062

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
