عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الدعاء في الصلاة
وقال عمرو عن يزيد عن أبي الخير إنه سمع عبد الله بن عمرو قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي - صلى الله عليه وسلم - . عمرو ، بفتح العين هو ابن الحارث ، وفي بعض النسخ ذكر ابن الحارث ، ويزيد هو ابن أبي حبيب ، وأبو الخير هو مرثد . وهذا التعليق وصله البخاري في التوحيد من رواية عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث فذكره ، وقال الكرماني : وهذا الدعاء من الجوامع إذ فيه اعتراف بغاية التقصير ، وهو كونه ظالما ظلما كثيرا ، وطلب غاية الإنعام التي هي المغفرة والرحمة ، إذ المغفرة ستر الذنوب ومحوها ، والرحمة إيصال الخيرات ، فالأول عبارة عن الزحزحة عن النار ، والثاني إدخال الجنة ، وهذا هو الفوز العظيم ، اللهم اجعلنا من الفائزين بكرمك يا أكرم الأكرمين .