باب الدعاء بالموت والحياة أي : هذا باب في كراهة الدعاء بالموت ، قوله : « والحياة » وفي رواية أبي زيد المروزي وبالحياة ، أي : وفي كراهة الدعاء بالحياة إذا كانت شرا له ؛ بل يشرع الدعاء بهما على الوجه المذكور في حديث الباب على ما يجيء الآن . 43 - حدثني مسدد ، حدثنا يحيى عن إسماعيل عن قيس قال : أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا . قال : لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به . مطابقته للترجمة من حيث إنه أوضح الإبهام الذي في الجزء الأول للترجمة . و يحيى هو ابن سعيد القطان ، وإسماعيل هو ابن أبي خالد ، وقيس هو ابن أبي حازم ، وخباب هو ابن الأرت بن جندلة مولى خزاعة . والحديث مضى في الطب عن آدم عن شعبة . قوله : « وقد اكتوى سبعا » أي : في بطنه لوجع كان فيه ، قيل : قد نهي عن الكي ، وأجيب بأن ذلك لمن يعتقد أن الشفاء من الكي .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402200
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة