باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حاتم ، عن الجعد بن عبد الرحمن قال : سمعت السائب بن يزيد يقول : ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إن ابن أختي وجع ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ، ثم توضأ ، فشربت من وضوئه ، ثم قمت خلف ظهره ، فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وحاتم بالحاء المهملة ابن إسماعيل الكوفي ، سكن المدينة ، والجعد ، بفتح الجيم وسكون العين المهملة ، ويقال له الجعيد أيضا بالتصغير ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي ، ويقال : التميمي المدني ، والسائب فاعل من السيب بالسين المهملة والياء آخر الحروف والباء الموحدة ابن يزيد من الزيادة . والحديث مضى في كتاب الطهارة في باب : استعمال فضل وضوء الناس ؛ فإنه أخرجه هناك عن عبد الرحمن بن يونس عن حاتم بن إسماعيل ، إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك .
قوله : « وجع » بلفظ الفعل والاسم ، ويروى : وقع بالقاف موضع الجيم ، والزر بكسر الزاي وتشديد الراء واحد أزرار القميص ، والحجلة بفتح الحاء والجيم بيت للعروس كالقبة يزين بالثياب والستور ولها أزرار كبار ، وقيل : المراد بالحجلة القبجة ، أي : الطائر المعروف قدر الدجاجة وزرها بيضها .