حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا الحكم قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هدية ؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا : يا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فقولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . مطابقته للترجمة من حيث إنه أوضح الإبهام الذي فيها ، وبين أن المراد كيفية الصلاة . وآدم هو ابن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن ، وأصله من خراسان ، سكن عسقلان ، والحكم بفتحتين ابن عتيبة مصغر عتبة الدار ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى من كبار التابعين ، وهو والد محمد فقيه أهل الكوفة ، واسم أبي ليلى يسار خلاف اليمين ، وقال أبو عمر : له صحبة ورواية ، وهو مشهور بكنيته ، وكعب بن عجرة البلوي حليف الأنصار ، شهد بيعة الرضوان .

والحديث مضى في تفسير سورة الأحزاب ؛ فإنه أخرجه هناك عن سعيد بن يحيى ، عن أبيه عن مسعر عن الحكم ، ومضى الكلام فيه . قوله : « علمنا » أي : عرفنا كيفيته ، وهي أن يقال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث