- باب التعوذ من فتنة المحيا والممات أي : هذا باب في بيان التعوذ من فتنة زمان المحيا أي : الحياة . قوله : " والممات " أي : من فتنة زمن الممات أي : الموت ، وهو من أول النزع إلى انفصال الأمر يوم القيامة . 60 - حدثنا مسدد ، حدثنا المعتمر قال : سمعت أبي قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والمعتمر يروي عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي البصري عن أنس رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في الجهاد بعين هذا الإسناد والمتن في باب : ما يتعوذ من الجبن . قوله : " والهرم " بفتحتين هو أقصى الكبر .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402227
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة