حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التعوذ من البخل

- باب التعوذ من البخل

البخل والبخل واحد مثل الحزن والحزن . البخل بضم الباء والبخل بفتحها ، وفتح الخاء واحد في المعنى ، ونظيره الحزن بالضم والحزن بفتح الحاء والزاي .

63 - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثني غندر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك أن أرد إلى ج٢٣ / ص٧أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر . مطابقته للترجمة في أول الحديث ، وغندر هو محمد بن جعفر . والحديث مضى عن قريب في باب التعوذ من عذاب القبر ، فإنه أخرجه هناك عن آدم ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب إلى آخره ، ومضى الكلام فيه .

قوله : " وأعوذ بك أن أرد " ويروى عن السرخسي : من أن أرد بزيادة لفظة من . قوله : " وأعوذ بك من فتنة الدنيا " قال شعبة : سألت عبد الملك بن عمير عن فتنة الدنيا قال : الدجال ، كذا في رواية الإسماعيلي وإطلاق الدنيا على الدجال لكون فتنته أعظم الفتن الكائنة في الدنيا ، وقد ورد ذلك صريحا في حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه أنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال ، أخرجه أبو داود وابن ماجه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث