---
title: 'حديث: - باب الدعاء برفع الوباء والوجع أي : هذا باب في بيان الدعاء برفع الوبا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402237'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402237'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402237
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: - باب الدعاء برفع الوباء والوجع أي : هذا باب في بيان الدعاء برفع الوبا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> - باب الدعاء برفع الوباء والوجع أي : هذا باب في بيان الدعاء برفع الوباء والوجع والوباء بالمد والقصر ، فجمع المقصور أوباء وجمع الممدود أوبية وهو المرض العام ، وقيل : الموت الذريع ، وأنه أعم من الطاعون لأن حقيقته مرض عام ينشأ عن فساد الهواء ، ومنهم من قال : الوباء والطاعون مترادفان ، ورد عليه بعضهم بأن الطاعون لا يدخل المدينة ، وأن الوباء وقع بالمدينة كما في حديث العرنيين . قلت : فيه نظر لأن ابن الأثير قال : إنه المرض العام ، وكذلك الوباء هو المرض العام ، وقوله : الطاعون لا يدخل المدينة يحتمل أن يقال : إنه لا يدخل بعد قدوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . قوله : " والوجع " أي : الدعاء أيضا برفع الوجع وهو يطلق على كل الأمراض فيكون هذا العطف من باب عطف العام على الخاص ، لكن باعتبار أن منشأ الوباء خاص وهو فساد الهواء بخلاف الوجع ، فإن له أسبابا شتى ، وباعتبار أن الوباء يطلق على المرض العام ، يكون من باب عطف العام على العام . 65 - حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد ، وانقل حماها إلى الجحفة ، اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا . ذكرت المطابقة هنا بنوع من التعسف وهو أنها تؤخذ من قوله : " وانقل حماها " باعتبار أن تكون الحمى مرضا عاما فتكون المطابقة للجزء الأول للترجمة ، وقيل : في بعض طرق حديث الباب فقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله . قلت : فيه بعد لأن المطابقة لا تكون إلا بين الترجمة وحديث الباب بعينه ، وسفيان هو الثوري . والحديث مختصر من حديث أوله : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله تعالى عنهما ، وتقدم في آخر كتاب الحج ، وتقدم الكلام فيه ، والجحفة بضم الجيم وسكون الحاء المهملة وبالفاء ميقات أهل مصر والشام في القديم ، والآن أهل الشام يحرمون من ميقات أهل المدينة ، وكان سكانها في ذلك الوقت يهود ، وفيه الدعاء على الكفار بالأمراض والبليات . قوله : " في مدنا " أي : فيما نقدر به إذ بركته مستلزمة لبركته ، والمراد كثرة الأقوات من الثمار والغلات .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402237

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
