---
title: 'حديث: - باب الدعاء عند الاستخارة أي : هذا باب في بيان الدعاء الذي يدعى به عن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402252'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402252'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402252
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: - باب الدعاء عند الاستخارة أي : هذا باب في بيان الدعاء الذي يدعى به عن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> - باب الدعاء عند الاستخارة أي : هذا باب في بيان الدعاء الذي يدعى به عند الاستخارة أي : طلب الخيرة في الشيء ، وهي استفعال ومنه تقول : استخر الله يخر لك ، والخيرة بوزن العنبة اسم من قولك : اختاره الله ، وقال الجوهري : الخيرة الاسم من قولك : خار الله لك في هذا الأمر . 73 - حدثنا مطرف بن عبد الله أبو مصعب ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، إذا هم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به - ويسمي حاجته . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومطرف بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء المكسورة وبالفاء ابن عبد الله ، أبو مصعب بلفظ المفعول الأصم المديني ، مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، وهو صاحب مالك ، مات سنة عشرين ومائتين ، وهو من أفراد البخاري ، وعبد الرحمن بن أبي الموال واسمه زيد . والحديث مضى في صلاة الليل في باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ، فإنه أخرجه هناك عن قتيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : " في الأمور كلها " يعني في دقيق الأمور وجليها لأنه يجب على المؤمن رد الأمور كلها إلى الله عز وجل والتبرؤ من الحول والقوة إليه . قوله : " إذا هم " فيه حذف تقديره : كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يعلمنا الاستخارة ويقول : إذا هم أحدكم بالأمر أي : إذا قصد الإتيان بفعل أو ترك . قوله : " فليقل " جواب إذا المتضمن معنى الشرط فلذلك دخلت فيه الفاء . قوله : " أستخيرك " أي : أطلب منك الخيرة ملتبسا بعلمك بخيري وشري ، ويحتمل أن يكون الباء للاستعانة أو للقسم . قوله : " وأستقدرك " أي : أطلب القدرة منك أن تجعلني قادرا عليه ، ويقال : أستقدر الله خيرا أي : أسأله أن يقدر له به ، وفيه لف ونشر غير مرتب . قوله : " فإنك تقدر ولا أقدر " إشارة إلى أن القدرة لله وحده وكذلك العلم له وحده . قوله : " إن كنت تعلم إلى آخره " قيل كلمة إن للشك ، ولا يجوز الشك في كون الله عالما ، وأجيب بأن الشك في أن علمه متعلق بالخير أو الشر لا في أصل العلم . قوله : " في معاشي " زاد أبو داود في روايته : ومعادي ، والمراد بمعاشه حياته وبمعاده آخرته . قوله : " أو قال " شك من الراوي أو ترديد منه ، والمراد بينهما يحتمل أن يكون العاجل والآجل مذكورين بدل الألفاظ الثلاثة ، وأن يكون بدل الأخيرين ، قيل : كيف يخرج الداعي به عن عهدة التفصي حتى يكون جازما بأنه قال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأجيب بأنه يدعونه ثلاث مرات يقول تارة : في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وأخرى : في عاجلي وآجلي ، وثالثة : في ديني وعاجلي وآجلي . قوله : " فاقدره لي " بضم الدال وكسرها أي : اجعله مقدورا لي أو قدره لي ، وقيل : معناه يسره لي . قوله : " رضني " أي : اجعلني راضيا بذلك . قوله : " ويسمي " أي : يعين حاجته مثل أن يقول : إن كنت تعلم أن هذا الأمر من السفر أو التزوج أو نحو ذلك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402252

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
