---
title: 'حديث: - باب الدعاء إذا علا عقبة أي : هذا باب في بيان الدعاء إذا علا أي : صعد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402256'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402256'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402256
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: - باب الدعاء إذا علا عقبة أي : هذا باب في بيان الدعاء إذا علا أي : صعد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> - باب الدعاء إذا علا عقبة أي : هذا باب في بيان الدعاء إذا علا أي : صعد عقبة . 75 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي عثمان ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علونا كبرنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس إربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ولكن تدعون سميعا بصيرا ، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : يا عبد الله بن قيس قل : لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة - أو قال : ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : " تدعون " في موضعين ، وأيوب هو السختياني ، وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مل النهدي ، وأبو موسى هو الأشعري ومضى عن قريب . والحديث مضى في الجهاد في باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن أبي موسى الأشعري إلى آخره ، ومر أيضا في غزوة خيبر بأتم منه عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد ، عن عاصم ، عن أبي عثمان إلى آخره . قوله : " إربعوا " بكسر الهمزة وفتح الباء الموحدة أي : ارفقوا بأنفسكم يعني : لا تبالغوا في الجهر . قوله : " أصم " يروى صما ولعله باعتبار مناسبة غائبا . قوله : " سميعا بصيرا " ومر في الجهاد أنه معكم إنه سميع قريب ، وفي غزوة خيبر : إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم . قوله : " ثم أتى علي " بتشديد الياء أي : ثم أتى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم علي . قوله : " أو قال إلى آخره " شك من الراوي وسيأتي في كتاب القدر من رواية خالد الحذاء عن أبي عثمان قوله بلفظ : ثم قال : يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة إلى آخره . قوله : " كنز " أي : كالكنز في كونه أمرا نفيسا مدخرا مكنونا عن أعين الناس ، وهي كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى ، ومعناه لا حيلة في دفع شر ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله ، وفي لفظة : لا حول ولا قوة خمسة أوجه ذكرها النحاة : قوله : " لا حول " يجوز أن يكون منصوبا محلا على تقدير أعني ، وأن يكون مجرورا على أنه بدل من قوله : " هي كنز " لأنها في محل الجر على أنها صفة لقوله : على كلمة ، وأن يكون مرفوعا على تقدير هو لا حول ولا قوة إلا بالله .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402256

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
