- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً أي : هذا باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً قال الحسن : الحسنة في الدنيا العلم والعبادة وفي الآخرة الجنة ، وقال قتادة : الحسنة في الدنيا العافية ، وقال السدي : في الدنيا المال وفي الآخرة الجنة ، وعن محمد بن كعب القرظي : الزوجة الصالحة من الحسنات قوله تعالى : وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أي : اصرفه عنا . 80 - حدثنا مسدد ، حدثنا عبد الوارث ، عن عبد العزيز ، عن أنس قال : كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الوارث هو ابن سعيد البصري ، وعبد العزيز هو ابن صهيب البصري . والحديث مضى في التفسير عن أبي معمر ، وأخرجه أبو داود في الصلاة عن مسدد نحوه . وقال عياض : إنما كان يكثر الدعاء بهذه الآية لجمعها معاني الدعاء كله من أمر الدنيا والآخرة ، قال : والحسنة عندهم هاهنا النعمة ، فسأل نعيم الدنيا والآخرة والوقاية من العذاب .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402268
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة