---
title: 'حديث: - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402282'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402282'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402282
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت أي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت أي : هذا باب في ذكر قوله : " اللهم " أي : يا الله " اغفر لي ما قدمت وما أخرت " قال النووي : قال ذلك تواضعا وعد ذلك على نفسه ذنبا ، وقيل : أراد ما كان عن سهو ، وقيل : ما كان قبل النبوة ، وعلى كل حال هو مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فدعا بهذا ، وغيره تواضعا ولأن الدعاء عبادة . قلت : هذا إرشاد لأمته وتعليم لهم وهو معصوم عن الذنوب جميعها قبل النبوة وبعدها ، ويحتمل أن يكون المراد ما قدم الفاضل وأخر الأفضل . 89 - حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الملك بن صباح ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أبي موسى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء : رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي ، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبد الملك بن صباح بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة البصري وما له في البخاري إلا هذا الموضع ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وابن أبي موسى قال الكرماني : الطريق الذي بعده يشعر بأن المراد به أبو بردة بن أبي موسى يعني : عامرا ، والرواية التي بعد الطريق أنه هو أبو بكر بن أبي موسى ، لكن قال الكلاباذي : هو عمرو بن أبي موسى ، وأبو موسى هو عبد الله بن قيس الأشعري . والحديث أخرجه مسلم في الدعوات أيضا عن عبيد الله بن معاوية ، وعن محمد بن بشار به . قوله : " خطيئتي " هي الذنب ويجوز فيه تسهيل الهمزة فيقال خطية بتشديد الياء . قوله : " وجهلي " الجهل ضد العلم . قوله : " وإسرافي " الإسراف هنا التجاوز عن الحد . قوله : " في أمري " قال الكرماني : يحتمل أن يتعلق بالإسراف خاصة ، وأن يتعلق بغيره على سبيل التنازع بين العوامل . قوله : " خطاياي " جمع خطيئة وقد مر الكلام فيه عن قريب . قوله : " وعمدي " العمد ضد السهو ، والجهل ضد العلم ، والهزل ضد الجد ، وعطف العمد على الخطأ إما عطف الخاص على العام باعتبار أن الخطيئة أعم من التعمد ، أو من عطف أحد المتقابلين على الآخر بأن يحمل الخطيئة على ما وقع على سبيل الخطأ . قوله : " أنت المقدم " أي : تقدم من تشاء من خلقك إلى رحمتك بتوفيقك " وأنت المؤخر " تؤخر من تشاء عن ذلك بخذلانك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402282

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
