---
title: 'حديث: باب ذهاب الصالحين أي : هذا باب في ذكر ذهاب الصالحين أي : موتهم وذهاب ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402346'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402346'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402346
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب ذهاب الصالحين أي : هذا باب في ذكر ذهاب الصالحين أي : موتهم وذهاب ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب ذهاب الصالحين أي : هذا باب في ذكر ذهاب الصالحين أي : موتهم وذهاب الصالحين من أشراط الساعة وقرب فناء الدنيا . ويقال : الذهاب المطر . ثبت هذا في رواية السرخسي وحده ، وقال بعضهم : مراده أن لفظ الذهاب مشترك بين المضي والمطر ، قلت : ليس كذلك لأن الذهاب بمعنى المضي بفتح الذال والذهاب بمعنى المطر بكسرها ، قال صاحب المحكم : الذهبة بالكسر المطرة الضعيفة والجمع الذهاب . 22 - حدثني يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن مرداس الأسلمي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يذهب الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويحيى بن حماد الشيباني البصري ، روى البخاري عنه في الحيض بواسطة الحسن بن مدرك ، وأبو عوانة بفتح العين المهملة وتخفيف الواو والنون ، واسمه الوضاح بن عبد الله اليشكري ، وبيان بفتح الباء الموحدة وتخفيف الياء آخر الحروف وبالنون ابن بشر بكسر الباء الموحدة ، وبالشين المعجمة الأحمسي بالمهملتين ، وقيس بن أبي حازم بالحاء المهملة وبالزاي ، ومرداس بكسر الميم وسكون الراء ابن مالك الأسلمي ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ثم سكن الكوفة ، وهو معدود في أهلها . والحديث مضى في المغازي عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس الخ . قوله : يذهب وعند الإسماعيلي : يقبض بدل يذهب أي : يقبض أرواحهم . قوله : الأول أي : يذهب الأول فالأول عطف عليه . قوله : حفالة بضم الحاء المهملة وتخفيف الفاء ، وهي الرذائل من كل شيء ، ويقال : هي ما يبقى من آخر الشعير ومن التمر أردؤه ، وقال ابن التين : الحفالة سقط الناس وأصلها ما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما ، وقال الداودي : الحفالة ما يسقط من الشعير عند الغربلة ويبقى من التمر بعد الأكل . قوله : أو التمر يحتمل الشك والتنويع ، ووقع في رواية عبد الحميد كحثالة الشعير فقط ، وفي رواية يحيى : لا يبقى إلا مثل حثالة التمر والشعير ، والحثالة بالثاء المثلثة مثل الحفالة يتعاقبان كقولهم : فوم وثوم . قوله : لا يباليهم الله قال الخطابي أي : لا يرفع لهم قدر أو لا يقيم لهم وزنا ، وفي رواية عيسى بن يونس عن بيان : تقدمت في المغازي بلفظ لا يعبأ الله بهم شيئا ، وفي رواية عبد الواحد : لا يبالي الله عنهم ، وكلمة عن هاهنا بمعنى الباء يقال : ما باليت به وما باليت عنه . قوله : بالة اسم لمصدر وليس مصدرا لباليت ، وقيل : أصله بالية ، فحذفت الياء تخفيفا ، كذا قاله الكرماني . قلت : يقال : باليت بالشيء مبالاة وبالة وبالية .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402346

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
