---
title: 'حديث: باب ما يتقى من فتنة المال أي : هذا باب في بيان ما يتقى على صيغة المجهو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402349'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402349'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402349
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب ما يتقى من فتنة المال أي : هذا باب في بيان ما يتقى على صيغة المجهو… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب ما يتقى من فتنة المال أي : هذا باب في بيان ما يتقى على صيغة المجهول . قوله : من فتنة المال أي : الانتهاء به ومعنى الفتنة في كلام العرب الاختبار والابتلاء والفتنة الإمالة عن القصد ومنه قوله تعالى : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ أي : ليميلونك والفتنة أيضا الاحتراق ، ومنه قوله تعالى : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ أي : يحرقون قاله ابن الأنباري ، والامتلاء والاختبار يجمع ذلك كله . وقول الله تعالى : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وقول الله بالجر عطف على قوله : من فتنة المال وقد أخبر الله تعالى عن الأموال والأولاد أنها فتنة لأنها تشغل الناس عن الطاعة ، قال الله تعالى : ألهيكم التكاثر أي : شغلكم التكاثر وخرج لفظ الخطاب بذلك على العموم لأن الله تعالى فطر العباد على حب المال والأولاد ، وقد روى الترمذي وابن حبان والحاكم وصححوه من حديث كعب بن عياض ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال . 23 - حدثني يحيى بن يوسف ، أخبرنا أبو بكر ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخيمصة ، إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض . مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث ، ويحيى بن يوسف الزمي بكسر الزاي وتشديد الميم نسبة إلى بلدة يقال لها : زم ، ويقال له : ابن أبي كريمة ، فقيل : هو كنية أبيه ، وقيل : هو جده واسمه كنيته أخرج عنه البخاري بغير واسطة في الصحيح وبواسطة خارج الصحيح ، وأبو بكر هو ابن عياش بتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة القارئ المحدث ، وأبو حصين بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين عثمان بن عاصم ، وأبو صالح ذكوان الزيات . والحديث مضى في الجهاد عن يحيى أيضا متنا وإسنادا في باب الحراسة في الغزو ، وأخرجه ابن ماجه عن الحسن بن حماد ، عن يحيى به ، وقال الإسماعيلي : وافق أبا بكر على رفعه شريك القاضي وقيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، وخالفهم إسرائيل فرواه عن أبي حصين موقوفا . قوله : تعس بكسر العين المهملة وفتحها أي : سقط ، والمراد هنا : هلك ، وقال ابن الأنباري : التعس الشر ، قال تعالى : فَتَعْسًا لَهُمْ أراد ألزمهم الشر ، وقيل : التعس البعد أي : بعدا لهم ، وقيل : قولهم تعسا له نقيض قولهم : لعا له ، فتعسا دعاء عليه بالعثرة ، ولعا دعاء له بالانتعاش . قوله : عبد الدينار أي : طالبه وخادمه والحريص على جمعه والقائم على حفظه ، فكأنه لذلك عبده ، وقال شيخ شيخنا الطيبي : خص العبد بالذكر ليؤذن بانغماسه في محبة الدنيا وشهواتها كالأسير الذي لا يجد خلاصا ، ولم يقل : مالك الدينار ولا جامع الدينار ؛ لأن المذموم من الملك ، والجمع الزيادة على قدر الحاجة . قوله : والقطيفة الدثار المخمل وهو الثوب الذي له خمل والخميصة الكساء الأسود المربع . قوله : إن أعطي على صيغة المجهول ، وكذا وإن لم يعط قال الله تعالى : فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402349

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
