حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب القصد والمداومة على العمل

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سددوا وقاربوا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة ، وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإن قل . مطابقته للجزء الثاني للترجمة ، وعبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس العامري الأويسي المدني ، وسليمان هو ابن بلال أبو أيوب القرشي التيمي ، وموسى بن عقبة بسكون القاف ابن أبي عياش الأسدي المدني . والحديث أخرجه مسلم في التوبة عن إسحاق بن إبراهيم وغيره ، وأخرجه النسائي في الرقائق عن الحسن بن إسماعيل .

قوله : سددوا وقاربوا قد مضى شرحهما عن قريب . قوله : أنه أي : أن الشأن ويروى أن لن يدخل . قوله : لن يدخل بضم الياء من الإدخال وأحدكم منصوب لأنه مفعول وعمله مرفوع لأنه فاعل لقوله : لن يدخل ، والجنة نصب على الظرف .

قوله : أدومها بصيغة أفعل التفضيل قيل : أدومها كيف يكون قليلا ، ومعنى الدوام شمول الأزمنة مع أنه غير مقدور أيضا ، أجيب بأن المراد بالدوام المواظبة العرفية وهي الإتيان بها في كل شهر أو كل يوم بقدر ما يطلق عليه عرفا اسم المداومة . قوله : وإن قل أي : أحب الأعمال وهو معطوف على مقدر تقديره : إن لم يقل وإن قل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث