---
title: 'حديث: ( باب سكرات الموت ) أي : هذا باب في بيان سكرات الموت ، وهي جمع سكرة ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402469'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402469'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402469
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب سكرات الموت ) أي : هذا باب في بيان سكرات الموت ، وهي جمع سكرة ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب سكرات الموت ) أي : هذا باب في بيان سكرات الموت ، وهي جمع سكرة ، بفتح السين وسكون الكاف ، وهي شدة الموت وغمه وغشيته ، والسكر بضم السين حالة تعرض بين المرء وعقله ، وهو اسم ، والمصدر : سكر ، بفتحتين ، يسكر سكرا . قال الجوهري : وقد سكر يسكر سكرا ، مثل بطر يبطر بطرا ، والاسم السكر بالضم ، انتهى ، وأكثر ما يستعمل في الشراب ، ويطلق في الغضب والعشق والنعاس والغشي الناشئ عن الألم ، والسكر بالفتح وسكون الكاف مصدر سكرت النهر أسكره سكرا ، إذا سددته ، والسكر بفتحتين نبيذ التمر . 97 - حدثني محمد بن عبيد بن ميمون ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن عمر بن سعيد ، قال : أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة ، أخبره أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ، شك عمر ، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول : لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات ، ثم نصب يده فجعل يقول : في الرفيق الأعلى ، حتى قبض ومالت يده . مطابقته للترجمة في قوله : " إن للموت سكرات " . وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي ، وابن أبي مليكة : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، بضم الميم ، واسمه زهير التيمي الأحول المكي القاضي على عهد ابن الزبير ، وأبو عمرو : بالواو ، ذكوان ، بفتح الذال المعجمة . والحديث مختصر من حديث أخرجه في المغازي بهذا الإسناد المذكور بعينه . قوله : " ركوة " بفتح الراء ، وهو إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، والجمع : ركاء ، قوله : أو علبة ، بضم العين المهملة ، قال أبو عبيد : العلبة من الخشب والركوة من الجلد . وقال العسكري في تلخيصه : العلبة قدح الأعراب ، يتخذ من جلد ويعلق بجنب البعير ، والجمع : علاب . وفي الموعب لابن التياني : العلبة على مثال ركوة : القدح الضخم من جلد الإبل . وعن أبي ليلى : العلبة أسفلها جلد وأعلاها خشب مدور ، لها إطار كإطار المنخل والغربال ، وتجمع على علب . وفي المحكم : هي كهيئة القصعة من جلد ، لها طوق من خشب . قوله : " شك عمر " يعني عمر بن سعيد المذكور ، وفي باب وفاة النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم " يشك عمر " بلفظ المضارع ، وفي رواية الإسماعيلي " شك ابن أبي حسين " . قوله : " يدخل يديه " من الإدخال ، ويديه بالتثنية رواية الكشميهني وفي رواية غيره بالإفراد ، وعلى هذا قوله " بهما " بالتثنية أو بالإفراد . قوله : " في الرفيق " أي : أدخلني في جملتهم ، أي : اخترت الموت .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402469

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
