---
title: 'حديث: 108 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبو ح… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402483'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402483'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402483
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 108 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبو ح… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 108 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبو حازم ، قال : سمعت سهل بن سعد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة نقي . قال سهل أو غيره : ليس فيها معلم لأحد . مطابقته للترجمة ما قاله الكرماني مناسبة القرصة للخبزة المذكورة في الحديث السابق ، وجعلها كالقرصة نوع من القبض ، قلت : فيه نظر ، لأن جعلها كالقرصة إلى آخره في أرض الدنيا وهذه الأرض غير تلك الأرض ، وروى عبد بن حميد من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة قال : بلغنا أن هذه الأرض - يعني أرض الدنيا - تطوى ، وإلى جنبها أخرى يحشر الناس منها إليها . وروى البيهقي في الشعب من طريق عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ الآية ، قال : تبدل الأرض أرضا كأنها فضة لم يسفك عليها دم حرام ولم يعمل عليها خطيئة . ورجاله رجال الصحيح ، وهو موقوف ، وأخرجه البيهقي من وجه آخر مرفوعا ، وروى الطبري من طريق سنان بن سعيد عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا : يبدلها الله بأرض من فضة لم تعمل عليها الخطايا . وسعيد بن أبي مريم : هو سعيد بن محمد بن الحكم بن أبي مريم المصري ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وأبو حازم : سلمة بن دينار ، وسهل بن سعد بن مالك الساعدي الأنصاري . والحديث أخرجه مسلم في التوبة عن أبي بكر بن أبي شيبة . قوله : عفراء بالعين المهملة والفاء والراء وبالمد ، البيضاء إلى حمرة ، وأرض بيضاء لم توطأ ، وقال الخطابي : العفر بياض ليس بالناصع . وقال عياض : العفر بياض يضرب إلى حمرة قليلا ، ومنه سمي عفر الأرض ، وهو وجهها . وقال ابن فارس : يعني عفراء خالصة البياض . قوله : كقرصة نقي بفتح النون وكسر القاف ، وهو الدقيق النقي من الغش والنخال ، ويروى النقي بالألف واللام . قوله : قال سهل أو غيره موصول بالسند المذكور ، وسهل هو راوي الخبر المذكور ، وكلمة أو للشك . قوله : معلم بفتح الميم واللام وهو بمعنى العلامة التي يستدل بها ، أي : هذه الأرض مستوية ليس فيها حدب يرد البصر ولا بناء يستر ما وراءه ولا علامة غيره ، وفيه إشارة إلى أن أرض الدنيا اضمحلت وأعدمت ، وأن أرض الموقف تجددت .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402483

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
