حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صفة الجنة والنار

حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن العباس رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : هل نفعت أبا طالب بشيء ؟ مطابقته للترجمة في بقية الحديث لأنه أخرجه مختصرا بحذف الجواب ، وجوابه هو قوله : فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : نعم هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ، وقد مر هذا في كتاب الأدب في باب كنية المشرك . وأخرجه هناك عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة ، وهنا أخرجه عن مسدد عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، والعباس هو ابن عبد المطلب وهو عم جد عبد الله بن الحارث الراوي عنه ، وللحارث بن نوفل ولأبيه صحبة ، ويقال : إن لعبد الله رؤية وهو الذي كان يلقب ببه بباءين موحدتين مفتوحتين الثانية مشددة وفي آخرها هاء ، ولم يدر ما كان مقصود البخاري من اختصار هذا الحديث وحذف جوابه ، وذكره هنا ناقصا ، وقد ذكر في هذا الباب ثلاثة وعشرين حديثا أكثرها في صفة النار ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث