---
title: 'حديث: 166 - حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن فليح ، حدثنا أبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402552'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402552'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402552
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 166 - حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن فليح ، حدثنا أبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 166 - حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن فليح ، حدثنا أبي قال : حدثني هلال ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم . قيل : لا مطابقة بينه وبين الترجمة على ما لا يخفى . قلت : ذكره عقيب الحديث السابق لمطابقة بينهما من حيث المعنى ، فالمطابق للمطابق للشيء مطابق لذلك الشيء . ومحمد بن فليح بضم الفاء يروي عن أبيه فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة ، ورجال سنده كلهم مدنيون . والحديث أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم . قوله : بينا أنا قائم بالقاف في رواية الكشميهني ، وفي رواية الأكثرين بالنون بدل القاف ، والأول أوجه ؛ لأن المراد هو قيامه على الحوض ، ووجه الأول أنه رأى في المنام ما سيقع له في الآخرة . قوله : فإذا زمرة كلمة إذا للمفاجأة والزمرة الجماعة . قوله : خرج رجل المراد به الملك الموكل به على صورة الإنسان . قوله : هلم خطاب للزمرة ومعناه : تعالوا وهو على لغة من لا يقول : هلما هلموا هلمي . قوله : فقلت أين ؟ القائل هو النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي : تطلبهم إلى أين تؤديهم ؟ قال : أؤديهم إلى النار . قوله : وما شأنهم ؟ أي : وما حالهم حتى تروح بهم إلى النار ؟ قال : إنهم ارتدوا إلى آخره . قوله : فلا أراه بضم الهمزة أي : فلا أظن أمرهم أنه يخلص منهم إلا مثل همل النعم بفتح الهاء والميم ، وهو ما يترك مهملا لا يتعهد ولا يرعى حتى يضيع ويهلك أي : لا يخلص منهم من النار إلا قليل ، وهذا يشعر بأنهم صنفان : كفار وعصاة ، وقال الخطابي : الهمل يطلق على الضوال ، ويقال : الهمل الإبل بلا راع مثل النفش إلا أن النفش لا يكون إلا ليلا ، والهمل يكون ليلا ونهارا ، ويقال : إبل هاملة وهمال وهوامل ، وتركتها هملا أي : سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا أو نهارا بلا راع ، وفي المثل اختلط المرعى بالهمل .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402552

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
