---
title: 'حديث: 14 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، حدثني أبو حازم ، عن سهل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402575'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402575'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402575
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 14 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، حدثني أبو حازم ، عن سهل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 14 - حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، حدثني أبو حازم ، عن سهل : أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من أحب أن ينظر إلى الرجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ، فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح ، فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه ، فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا فقال : أشهد أنك رسول الله ، فقال : وما ذاك ؟ قال : قلت لفلان : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه ، وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين ، فعرفت أنه لا يموت على ذلك ، فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار ، وإنما الأعمال بالخواتيم . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وأبو غسان بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة محمد بن مطرف ، وأبو حازم بالحاء المهملة والزاي سلمة بن دينار ، وسهل بن سعد الأنصاري . والحديث مضى في الجهاد في باب لا يقول فلان شهيدا ومضى الكلام فيه ، وفي ( التوضيح ) إن حديث أبي هريرة السابق وهذا الحديث قصة واحدة ، وإن الراوي نقل على المعنى ويحتمل أن يكونا رجلين . قوله : غناء بفتح الغين المعجمة والمد يقال : أغنى عنه غناء فلان أي : ناب عنه وأجرى مجراه ، وما فيه غناء ذاك أي : الاضطلاع والقيام عليه ، وقال ابن ولاد : الغناء بالفتح والمد النفع والغنا بالكسر والقصر ضد الفقر وبالمد الصوت . قوله : في غزوة هي غزوة خيبر . قوله : فلينظر إلى هذا أي : إلى هذا الرجل وهو قزمان أو غيره إن كان قضيتان . قوله : حتى جرح على صيغة المجهول . قوله : ذبابة سيفه الذبابة بضم الذال المعجمة وهو الطرف ، قيل : في الحديث السابق أنه نحر نفسه بالسهم ، وهنا قال بالذبابة ، وأجيب إن كانت القصة واحدة فلا منافاة لاحتمال استعمالهما كليهما ، وإن كانت قصتين فظاهرة . قوله : بين ثدييه قال ابن فارس : الثندؤة بالهمزة للرجل والثدي للمرأة . والحديث يرد عليه ، ولذلك جعله الجوهري للرجل أيضا . قوله : وإنما الأعمال أي : اعتبار الأعمال بالعواقب . وفيه حجة قاطعة على القدرية في قولهم : إن الإنسان يملك أمر نفسه ويختار لها الخير والشر .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402575

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
