---
title: 'حديث: باب يحول بين المرء وقلبه أي : هذا باب في قوله تعالى : يَحُولُ بَيْنَ ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402594'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402594'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402594
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب يحول بين المرء وقلبه أي : هذا باب في قوله تعالى : يَحُولُ بَيْنَ ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب يحول بين المرء وقلبه أي : هذا باب في قوله تعالى : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وأوله وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وعن سعيد بن جبير معناه : يحول بين الكافر أن يؤمن وبين المؤمن أن يكفر ، وعن ابن عباس : يحول بين الكافر وطاعته وبين المؤمن ومعصيته ، وكذا روي عن الضحاك وعن مجاهد : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ فلا يعقل ولا يدري ما يعلم والغرض من هذه الترجمة الإشارة إلى أن الله خالق لجميع كسب العباد من الخير والشر وأنه قادر على أن يحول بين الكافر والإيمان ، ولم يقدره إلا على ضده وهو الكفر ، وعلى أن يحول بين المؤمن والكفر وأقدره على ضده وهو الإيمان ، وفعل الله عدل فيمن أضله لأنه لم يمنعهم حقا وجب عليه وخلقهم على إرادته لا على إرادتهم ، وكان من خلق فيهم من قوة الهداية والتوفيق على وجه التفصيل . 24 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن عبد الله قال : كثيرا مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف : لا ومقلب القلوب . مطابقته للترجمة من حيث إن معنى مقلب القلوب تقليبه قلب عبده عن إيثار الإيمان إلى إيثار الكفر وعكسه ، وفعل الله عدل في ذلك كما ذكرناه الآن ، وعبد الله هو ابن المبارك ، وموسى بن عقبة بضم العين المهملة وسكون القاف ، وسالم هو ابن عبد الله يروي عن أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب ، والحديث أخرجه البخاري أيضا في التوحيد عن سعيد بن سليمان ، وفي الأيمان والنذور عن محمد بن يوسف ، وأخرجه الترمذي في الإيمان عن علي بن حجر وعبد الله بن جعفر ، وأخرجه النسائي عن أحمد بن سليمان وغيره ، وأخرجه ابن ماجه في الكفارات عن علي بن محمد الطنافسي . قوله : كثيرا نصب على أنه صفة لمصدر محذوف تقديره : يحلف حلفا كثيرا مما كان يريد أن يحلف به من ألفاظ الحلف . قوله : لا فيه حذف نحو لا أفعل أو لا أترك وحق مقلب القلوب وهو الله عز وجل ، والواو فيه للقسم . قال الكرماني : مقلب القلوب أي : يقلب أغراضها وأحوالها من الإرادة وغيرها إذ حقيقة القلب لا تنقلب ، وفيه دلالة على أن أعمال القلوب من الإرادات والدواعي وسائر الأغراض بخلق الله تعالى كأفعال الجوارح .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402594

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
