حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، عن المعرور ، عن أبي ذر قال : انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة : هم الأخسرون ورب الكعبة ، هم الأخسرون ورب الكعبة ، قلت : ما شأني ؟ أيرى في شيء ؟ ما شأني ؟ فجلست إليه وهو يقول فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله ، فقلت : من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟ قال : الأكثرون أموالا إلا من قال : هكذا وهكذا وهكذا . مطابقته للترجمة في قوله : ورب الكعبة . وعمر بن حفص يروي عن أبيه حفص بن غياث النخعي الكوفي ، والأعمش سليمان ، والمعرور بفتح الميم وسكون العين المهملة وضم الراء الأولى ابن سويد الأسدي ، عاش مائة وعشرين سنة وكان أسود الرأس واللحية ، وأبو ذر جندب بن جنادة الغفاري .

وصدر الحديث مضى في الزكاة بهذا الإسناد بعينه في باب زكاة البقر . قوله : انتهيت إليه أي : إلى النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، وصرح به في الزكاة . قوله : وهو يقول الواو فيه للحال .

قوله : قلت : ما شأني أي : ما حالي . قوله : أيرى على صيغة المجهول وقوله : شيء مرفوع به . قوله : في بكسر الفاء وتشديد الياء ومعناه : أنظر في نفسي شيء يوجب الأخسرية ، ويروى : أيرى بصيغة المعلوم ، ويروى : أنزل في حقي شيء من القرآن ؟ قوله : وما شأني أي : ما حالي وما أمري .

قوله : وتغشاني بالغين والشين المعجمة . قوله : بأبي وأمي أي : أنت المفدى بأبي وأمي . قوله : هكذا ثلاث مرات أي : إلا من صرف ماله يمينا وشمالا على المستحقين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث