---
title: 'حديث: 19 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402622'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402622'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402622
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 19 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 19 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت : إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت : يا رسول الله ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء - أو خباء - أحب إلي من أن يذلوا من أهل أخبائك أو خبائك - شك يحيى ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء - أو خباء - أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك - أو خبائك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأيضا والذي نفس محمد بيده ، قالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك ، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له ؟ قال : لا إلا بالمعروف . مطابقته للترجمة في قوله : والذي نفس محمد بيده . ورجاله قد ذكروا غير مرة . والحديث مضى مختصرا في النفقات في باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها ، أخرجه عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله ، عن موسى ، عن ابن شهاب ، عن عروة أن عائشة قالت : جاءت هند بنت عتبة فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان الحديث . قوله : إن هند منصرف وغير منصرف بنت عتبة بضم العين وسكون التاء المثناة من فوق ابن ربيعة القرشية ، أم معاوية بن أبي سفيان ، أسلمت يوم الفتح . قوله : أهل أخباء أو خباء بالشك بين الجمع والمفرد ، والخباء أحد بيوت العرب من وبر أو صوف ولا يكون من الشعر ، ويكون على عمودين أو ثلاثة ، ويجمع على أخبية ، وجمع هنا على أخباء على غير قياس ، وقال ابن بطال : المعروف في جمع خباء أخبية لأن فعالا في القليل يجمع على أفعلة كسقاء وأسقية ومثال وأمثلة . قوله : من أن يذلوا أن مصدرية أي : من ذلهم ، وكذلك في قوله : من أن يعزوا أي : من عزهم . قوله : شك يحيى هو يحيى بن بكير شيخ البخاري . قوله : وأيضا أي : وستزيدين من ذلك إذ يتمكن الإيمان في قلبك فيزيد حبك لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه كما قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين ، يريد لا يبلغ حقيقة الإيمان وأعلى درجاته حتى أكون أحب إليه إلى آخره ، وقيل : معناه وأنا أيضا بالنسبة إليك مثل ذلك ، والأول أولى . قوله : مسيك بكسر الميم وتشديد السين المهملة كذا هو المحفوظ ، وقال ابن التين : حفظناه بفتح الميم وهو البخيل ، وإنما سمي بذلك لأنه يمسك ما في يديه ولا يخرجه لأحد . قوله : قال : لا أي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حرج عليك إلا بالمعروف أي : إلا أن تطعمين من ماله بحسب العرف بين الناس في ذلك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402622

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
