حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ

حدثنا محمد بن المثنى ، حدثني غندر ، حدثنا شعبة ، عن معبد بن خالد ، سمعت حارثة بن وهب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ألا أدلكم على أهل الجنة : كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ، وأهل النار كل جواظ عتل مستكبر . مطابقته للترجمة ظاهرة في قوله : لو أقسم على الله . وغندر هو محمد بن جعفر ، ومعبد بفتح الميم وسكون العين وفتح الباء الموحدة وبالدال المهملة ابن خالد ، وحارثة بن وهب الخزاعي .

والحديث مضى في تفسير سورة : نون والقلم ، فإنه أخرجه هناك عن أبي نعيم ، عن سفيان ، عن معبد بن خالد . إلى آخره ، ومضى الكلام فيه . قوله : متضعف بتشديد العين المفتوحة أي : الذي يستضعفه الناس ويحتقرونه لضعف حاله في الدنيا وبكسر العين أيضا المتواضع الخامل المتذلل .

قوله : لو أقسم أي : لو حلف يمينا طمعا في كرم الله بإبراره لأبره ، وقيل : معناه لو دعاه لأجابه . قوله : جواظ بفتح الجيم وتشديد الواو بالظاء المعجمة وهو الجموع المنوع ، وقيل : الكثير اللحم المختال في المشي يقال : جاظ يجوظ جوضا ، وفي ( العين ) الجواظ الأكول ، ويقال : الفاجر ، وقال الداودي : الكثير اللحم الغليظ الرقبة ، وقيل : القصير البطين . قوله : مستكبر أي : عن الحق ، والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن أهل النار هؤلاء ، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين ، وحاصله أن كل ضعيف من أهل الجنة ولا يلزم العكس وكذلك أهل النار .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث