---
title: 'حديث: باب إذا قال : أشهد بالله أو شهدت بالله أي : هذا باب مترجم بقول الشخص :… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402646'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402646'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402646
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب إذا قال : أشهد بالله أو شهدت بالله أي : هذا باب مترجم بقول الشخص :… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب إذا قال : أشهد بالله أو شهدت بالله أي : هذا باب مترجم بقول الشخص : أشهد بالله لأفعلن كذا أو لا أفعلن كذا ، أو قال : شهدت بالله لأفعلن كذا ولم يبين جواب هذا ولا في حديث الباب صرح بذلك ، فكأنه اعتمد على من يفحص عن ذلك من موضعه ، وللعلماء في هذا الباب أقوال : أحدها : أن أشهد وأحلف وأعزم كلها أيمان تجب فيها الكفارة وهو قول إبراهيم النخعي وأبي حنيفة والثوري ، وقال ربيعة والأوزاعي : إذا قال : أشهد أن لا أفعل كذا ، ثم حنث فهو يمين . الثاني : أن أشهد لا يكون يمينا حتى يقول : أشهد بالله وإن لم يردد ذلك فليس بيمين . والثالث : إذا قال أشهد أو أعزم ولم يقل بالله فهو كقوله : والله حكاه الربيع عن الشافعي . الرابع : أن أبا عبيد أنكر أن يكون أشهد يمينا ، وقال : الحالف غير الشاهد . الخامس : إذا قال أشهد بالكعبة أو بالنبي لا يكون يمينا . 35 - حدثنا سعد بن حفص ، حدثنا شيبان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس خير ؟ قال : قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته . قال إبراهيم : وكان أصحابنا ينهونا ونحن غلمان أن نحلف بالشهادة والعهد . مطابقته للترجمة لا تتأتى إلا من قول إبراهيم : وكان أصحابنا إلى آخره ، لأن معنى قوله : أن نحلف بالشهادة أشهد بالله ، ومعنى قوله : والعهد على عهد الله . وسعد بن حفص أبو محمد الطلحي الكوفي يقال له : الضخم ، وشيبان بفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبالباء الموحدة ابن عبد الرحمن النحوي أبو معاوية ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وإبراهيم هو النخعي ، وعبيدة بفتح العين المهملة السلماني ، وعبد الله هو ابن مسعود رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في الشهادات ، وفي الفضائل ، وفي الرقاق عن عبدان ، ومضى الكلام فيه . قوله : قرني أي : أهل قرني الذين أنا فيهم . قوله : تسبق قيل : هذا دور وأجيب بأن المراد بيان حرصهم على الشهادة يحلفون على ما يشهدون به ، فتارة يحلفون قبل أن يأتوا بالشهادة ، وتارة يعكسون أو مثل في سرعة الشهادة واليمين وحرص الرجل عليها حتى لا يدري بأيهما يبتدئ ، فكأنهما يتسابقان لقلة مبالاته .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402646

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
