باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد ، عنه ، عن ابن جريج قال : سمعت ابن شهاب يقول : حدثني عيسى بن طلحة ، أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم النحر إذ قام إليه رجل فقال : كنت أحسب يا رسول الله كذا وكذا قبل كذا وكذا ، ثم قام آخر فقال : يا رسول الله كنت أحسب كذا وكذا لهؤلاء الثلاث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : افعل ولا حرج لهن كلهن يومئذ ، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال : افعل ولا حرج . مطابقته للترجمة من حيث إن البخاري ألحق الحسبان بالنسيان لأن كلا منهما من عمل القلب . وعثمان بن الهيثم بفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وفتح الثاء المثلثة ابن الجهم أبو عمر المؤذن البصري .
قوله : أو محمد عنه أي : أو حدثني محمد عنه أي : عن عثمان بن الهيثم عن ابن جريج ، ومحمد هذا هو ابن يحيى الذهلي ، وكل واحد من عثمان ومحمد بن يحيى من شيوخ البخاري ، وأخرج الإسماعيلي هذا الحديث من طريق محمد بن يحيى الذهلي عن عثمان بن الهيثم به ، وقد مر نحو هذا في أواخر كتاب اللباس في باب الذريرة ، حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه ، عن ابن جريج . الحديث ، وقد مر الكلام فيه ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي . والحديث مضى في كتاب العلم في باب الفتيا وهو واقف على ظهر الدابة ، ومضى الكلام فيه .
قوله : كنت أحسب كذا وكذا قبل كذا وكذا أي : كنت أحسب الطواف قبل الذبح أو الذبح قبل الحلق . قوله : ثم قام آخر أي : رجل آخر . قوله : لهؤلاء الثلاث وهي الذبح والحلق والطواف .
قوله : لهن أي : قال : لأجل هؤلاء الثلاث افعل ولا حرج عليك في التقديم والتأخير .