حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله . الكلام في ذكر هذا هنا مثل الكلام الذي ذكرناه الآن فيما قبله فإنه أطلق على قول لا إله إلا الله كلمة ، وهذا مختصر تقدم تمامه في قصة أبي طالب في آخر كتاب فضائل الصحابة . وأبو اليمان الحكم بن نافع والمسيب بفتح الياء وكسرها ، وقال الكرماني : قالوا : هذا مما يبطل القاعدة القائلة بأن شرط البخاري أن لا يروي عن شخص حتى يكون له راويان ، وليس للمسيب إلا راو واحد وهو ابنه فقط .

قوله : كلمة بالنصب على أنه في محل لا إله إلا الله ، ويجوز رفعها على تقدير هي كلمة ، قوله : أحاج بضم الهمزة وأصله أحاجج ، يعني أظهر لك بها الحجة عند الله يعني يوم القيامة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث