---
title: 'حديث: باب ميراث البنات أي هذا باب في بيان ميراث البنات ، والأصل فيه الآية ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402760'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402760'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 402760
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب ميراث البنات أي هذا باب في بيان ميراث البنات ، والأصل فيه الآية ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب ميراث البنات أي هذا باب في بيان ميراث البنات ، والأصل فيه الآية التي تقدمت في أول الكتاب وهي قوله تعالى يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ الآية ، وإن الجاهلية كانوا لا يورثون البنات ، فأبطل الله ذلك وشاركهن مع الذكور ، وقد مر بيانه هناك . 10 - حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري ، قال : أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : مرضت بمكة مرضا فأشفيت منه على الموت ، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي ، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال : لا ، قال : قلت : فالشطر ؟ قال : لا ، قلت : الثلث ؟ قال : الثلث كبير ، إنك إن تركت ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك ، فقلت : يا رسول الله ، آأخلف عن هجرتي ؟ فقال : لن تخلف بعدي فتعمل عملا تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة ، ولعل أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ويضربك آخرون لكن البائس سعد بن خولة ، يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة ، قال سفيان : وسعد بن خولة رجل من بني عامر بن لؤي . مطابقته للترجمة في قوله : ليس يرثني إلا ابنتي ، والحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى نسبة إلى حميد بالضم أحد أجداده ، وسفيان هو ابن عيينة يروي عن محمد بن مسلم الزهري . والحديث مضى في كتاب الجنائز في باب رثاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سعد بن خولة ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص إلى آخره ، وأيضا مضى في كتاب الوصايا في باب أن تترك ورثتك أغنياء ، أخرجه فيه عن أبي نعيم عن سفيان ، وفي الباب الذي يليه عن قتيبة عن سفيان ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : فأشفيت أي فأشرفت ، قوله : مالا كثيرا بالثاء المثلثة وبالباء الموحدة ، قوله : فالشطر بالجر والرفع ، قاله الكرماني ولم يبين وجههما . قلت : أما الجر فبالعطف على قوله : بثلثي مالي ، وأما الرفع فعلى أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره فالشطر أتصدق به أي النصف . قوله : إن تركت بكسر الهمزة وفتحها ، قوله : خير أي فهو خير ليكون جزاء للشرط ، قوله : عالة جمع عائل وهو الفقير ، قوله : يتكففون أي يمدون إلى الناس أكفهم للسؤال . قوله : أجرت على صيغة المجهول من الأجر ، قوله : وأخلف على صيغة المجهول أي أبقى بمكة متخلفا عن الهجرة . قوله : ولعل ، ويروى ولعلك استعمل هنا استعمال عسى ، قوله : ويضربك على صيغة المجهول ، قوله : البائس بالباء الموحدة شديد الحاجة أو الفقير . قوله : يرثي بكسر الثاء المثلثة أي يرق ويرحم ، قيل : هو كلام سعد ، وقيل : كلام الزهري ، وسعد بن خولة مات بمكة في حجة الوداع ، وتقدمت فيه مباحث في كتاب الجنائز .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/402760

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
