حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كم التعزير والأدب

حدثني عياش بن الوليد ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر أنهم كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتروا طعاما جزافا أن يبيعوه في مكانهم حتى يؤووه إلى رحالهم . مطابقته للترجمة في قوله : إنهم كانوا يضربون إلخ وذلك لمخالفتهم الأمر الشرعي . وعياش بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ابن الوليد أبو الوليد الرقام البصري ، ومعمر بفتح الميمين ابن راشد ، وسالم هو ابن عبد الله بن عمر ، وقال الجياني : كذا رواه مسندا متصلا عن ابن السكن ، وأبي زيد ، وغيرهما ، وفي نسخة أبي أحمد مرسلا لم يذكر فيه ابن عمر ، أرسله عن سالم ، والصواب ما تقدم ، وقد وقع في رواية مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الأعلى بهذا الإسناد ، عن سالم ، عن ابن عمر به ، وقد تقدم في البيوع من طريق يونس ، عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله أن ابن عمر قال فذكر نحوه .

قوله : يضربون على صيغة المجهول ، قوله : على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أي على زمانه ، قوله : جزافا بالجيم بالحركات الثلاث وهو فارسي معرب ، وأصله كزافا بالكاف موضع الجيم ، وهو البيع بلا كيل ونحوه ، قوله : أن يبيعوه أي لأن يبيعوه فكلمة أن مصدرية أي يضربون لبيعهم في مكانهم ، قوله : حتى يؤووه كلمة حتى للغاية وأن مقدرة بعدها ، والمعنى إيواؤهم إياه إلى رحالهم أي إلى منازلهم والمقصود النهي عن بيع المبيع حتى يقبضه المشتري .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث