حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة

حدثنا علي ، حدثنا سفيان قال الزهري : عن سهل بن سعد قال : شهدت المتلاعنين وأنا ابن خمس عشرة فرق بينهما ، فقال زوجها : كذبت عليها إن أمسكتها ، قال : فحفظت ذاك من الزهري إن جاءت به كذا وكذا فهو ، وإن جاءت به كذا وكذا كأنه وحرة فهو ، وسمعت الزهري يقول : جاءت به للذي يكره . مطابقته للترجمة ظاهرة من حيث إن فيه إظهار الفاحشة واللطخ . وعلي شيخ البخاري ، هو ابن عبد الله بن المديني ، وفي بعض النسخ أبوه عبد الله مذكور معه ، وسفيان هو ابن عيينة .

والحديث مضى في الطلاق عن إسماعيل بن عبد الله بن يوسف ، وعن أبي الربيع الزهراني ، وسيجيء في الاعتصام ، وفي الأحكام ، ومضى الكلام فيه في الطلاق . قوله : وأنا ابن خمس عشرة الواو فيه للحال ويروى ابن خمس عشرة سنة بإظهار المميز ، قوله : فحفظت ذاك أي المذكور بعده ، وهو : إن جاءت به أسود أعين ذا أليتين فلا أراه إلا قد صدق عليها ، وإن جاءت به أحمر قصيرا كأنه وحرة فلا أراها إلا قد صدقت ، وكذب عليها ، قوله : إن جاءت به أي بالولد كذا وكذا فهو كذا وقع بالكناية وهو قوله : فهو وبالاكتفاء في الموضعين وبيانه ما ذكرناه الآن ، قوله : وحرة بفتح الواو والحاء المهملة والراء وهي دويبة كسام أبرص ، وقيل : دويبة حمراء تلصق بالأرض ، وقال القزاز : هي كالوزغة تقع في الطعام فتفسده فيقال : طعام وحر ، قوله : وسمعت الزهري القائل بهذا هو سفيان ، قوله : جاءت به أي جاءت المرأة بالولد للذي يكره .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث