عمدة القاري شرح صحيح البخاري
كتاب الديات
حدثني أحمد بن يعقوب ، حدثنا إسحاق ، سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمر قال : إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله . هذا حديث ابن عمر أيضا لكنه موقوف عليه ، قوله : حدثني أحمد بن يعقوب ، ويروى حدثنا بنون الجمع ، أحمد بن يعقوب المسعودي الكوفي ، وهو من أفراده ، قوله : حدثنا إسحاق يروى أخبرنا إسحاق ، وهو ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص المذكور في الحديث السابق . قوله : من ورطات الأمور هي جمع ورطة بفتح الواو وسكون الراء وهي الهلاك يقال : وقع فلان في ورطة أي في شيء لا ينجو منه ، قوله : التي لا مخرج إلخ تفسير الورطات ، قوله : بغير حله أي بغير حق من الحقوق المحللة للسفك قال الكرماني : الوصف بالحرام يغني عن هذا القيد ثم أجاب بقوله : الحرام يراد به ما شأنه أن يكون حرام السفك أو هو للتأكيد .