---
title: 'حديث: باب حكم المرتد والمرتدة أي هذا باب في بيان حكم الرجل المرتد وحكم المرأ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403087'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403087'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403087
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب حكم المرتد والمرتدة أي هذا باب في بيان حكم الرجل المرتد وحكم المرأ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب حكم المرتد والمرتدة أي هذا باب في بيان حكم الرجل المرتد وحكم المرأة المرتدة هل حكمهما سواء أم لا . وقال ابن عمر والزهري وإبراهيم : تقتل المرتدة أي قال عبد الله بن عمر ومحمد بن مسلم الزهري وإبراهيم النخعي : تقتل المرأة المرتدة ، فعلى هذا لا فرق بين المرتد والمرتدة ، بل حكمهما سواء ، وأثر ابن عمر أخرجه ابن أبي شيبة ، عن وكيع عن سفيان عن عبد الكريم عمن سمع ابن عمر ، وقال صاحب التلويح : ينظر في جزم البخاري به على قول من قال المجزوم صحيح وأثر الزهري وصله عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في المرأة تكفر بعد إسلامها ، قال : تستتاب ، فإن تابت وإلا قتلت ، وأثر إبراهيم أخرجه عبد الرزاق أيضا عن معمر عن سعيد بن أبي عروبة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم مثله ، واختلف النقلة عن إبراهيم فإن قلت أخرج ابن أبي شيبة عن حفص عن عبيدة عن إبراهيم : لا تقتل . قلت : عبيدة ضعيف ، فالأول أولى ، وروى أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه عن عاصم عن أبي ذر ، عن ابن عباس : لا تقتل النساء إذا هن ارتددن . واستتابتهم كذا ذكره بعد ذكر الآثار المذكورة ، وفي رواية أبي ذر ذكره قبلها ، وفي رواية القابسي واستتابتهما بالتثنية على الأصل ؛ لأن المذكور اثنان المرتد والمرتدة ، وأما وجه الذكر بالجمع ، فقال بعضهم : جمع على إرادة الجنس قلت : هذا ليس بشيء بل هو على من يرى إطلاق الجمع على التثنية كما في قوله تعالى فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا والمراد قلباكما . وقال الله تعالى : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ هذه خمس آيات متواليات من سورة آل عمران ، في رواية أبي ذر قال الله تعالى : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ إلى آخرها ، وفي رواية القابسي : بعد قوله : حَقٌّ إلى قوله : لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ وساق في رواية كريمة والأصيلي ما حذف من الآية لأبي ذر ، وقال ابن جرير بإسناده : إلى عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار أسلم ، ثم ارتد وأخفى الشرك ، ثم ندم ، فأرسل إلى قومه : أرسلوا إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : هل لي من توبة ؟ قال : فنزلت كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسل إليه قومه فأسلم ، وهكذا رواه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند به ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . قوله : وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ أي قامت عليهم الحجج والبراهين على ما جاءهم به الرسول ، ووضح لهم الأمر ، ثم ارتدوا إلى ظلمة الشرك ، فكيف يستحق هؤلاء الهداية بعدما تلبسوا به من العماية ، ولهذا قال : وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قوله خَالِدِينَ فِيهَا أي في اللعنة قوله : إِلا الَّذِينَ تَابُوا الآية ، هذا من لطفه ورحمته ورأفته على خلقه أنه من تاب إليه تاب عليه . قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا الآية ، توعد من الله وتهدد لمن كفر بعد إيمانه . قوله : ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا يعني استمروا عليه إلى الممات لا تقبل لهم توبة عند مماتهم ، قوله وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ أي الخارجون عن منهج الحق إلى طريق الغي . وقال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ هذه الآية في سورة آل عمران أيضا ، يحذر الله تعالى عباده المؤمنين عن أن يطيعوا فريقا أي طائفة من الذين أوتوا الكتاب الذين يحسدون المؤمنين على ما آتاهم الله من فضله ، وما منحهم به من إرسال رسوله ، وقال عكرمة : هذه الآية نزلت في شماس بن قيس اليهودي دس على الأنصار من ذكرهم بالحروب التي كانت بينهم ، فكادوا يقتتلون ، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فذكرهم فعرفوا أنها من الشيطان ، فتعانق بعضهم بعضا ، ثم انصرفوا سامعين مطيعين ، فنزلت ، وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس موصولا . وقال إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا هذه الآية الكريمة في سورة النساء ، وسيقت هذه الآية كلها في رواية كريمة ، وفي رواية أبي ذر هكذا إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا إلى سَبِيلا وفي رواية النسفي ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا الآية أخبر الله تعالى عمن دخل في الإيمان ثم رجع واستمر على ضلالته وازداد حتى مات بأنه لا يغفر الله له ولا يجعل له مما هو فيه فرجا ولا مخرجا ولا طريقا إلى الهدى ؛ ولهذا قال : لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وروى ابن أبي حاتم من طريق جابر العلى ، عن عامر الشعبي عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال : يستتاب المرتد ثلاثا ، ثم تلا هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية . وقال مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ هذه الآية الكريمة في المائدة ساقها بتمامها في رواية كريمة ، وأولها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ الآية ، ووقع في رواية أبي ذر من يرتدد بفك الإدغام ، وهي قراءة ابن عامر ونافع ، ويقال : إن الإدغام لغة تميم ، والإظهار لغة الحجاز ، وقال محمد بن كعب القرظي : نزلت في الولاة من قريش ، وقال الحسن البصري : نزلت في أهل الردة أيام أبي بكر الصديق ، قوله : بقوم يحبهم ويحبونه قال الحسن : هو والله أبو بكر وأصحابه رواه ابن أبي حاتم ، وقال أبو بكر بن أبي شيبة : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : هم أهل القادسية ، وعن مجاهد هم قوم من سبأ ، وقال ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن عباس قال : ناس من أهل اليمن ، ثم من كندة ، ثم من السكون . قوله : أذلة جمع ذليل ، وضمن الذل معنى الحنو والعطف ، فلذلك قيل أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كأنه قيل عاطفين عليهم على وجه التذلل والتواضع ، وقرئ أذلة وأعزة بالنصب على الحال . وقال وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ لا جَرَمَ يقول حقا أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ إلى قوله : إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ هذه الآيات كلها في سورة النحل متوالية ، سيقت كلها في رواية كريمة ، وفي رواية أبي ذر وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا إلى وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ قوله : وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا أي طاب به نفسا فاعتقده . قوله : ذلك إشارة إلى الوعيد ، وأن الغضب والعذاب يلحقانهم بسبب استحبابهم الدنيا على الآخرة . قوله : وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ الكاملون في الغفلة الذين لا أحد أغفل منهم . قوله : لا جَرَمَ بمعنى حقا وجرم فعل عند البصريين ، واسم عند الكوفيين بمعنى حقا ، وتدخل اللام في جوابه نحو لا جرم لآتينك ، وقال تعالى : لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ فعلى قول البصريين لا رد لقول الكفار ، وجرم معناه عندهم كسب أي كسب كفرهم النار لهم . وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ هذه الآية الكريمة في سورة البقرة ، سبق كلها هكذا في رواية كريمة ، وفي رواية أبي ذر وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا إلى قوله وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قوله : وَلا يَزَالُونَ يعني مشركي مكة . قوله : حَتَّى يَرُدُّوكُمْ يعني حتى يصرفوكم . قوله : فَيَمُتْ مجزوم لأنه معطوف على ما قبله ، ولو كان جوابا لكان منصوبا . قوله : حَبِطَتْ أي بطلت أعمالهم أي حسناتهم ، وفي هذه الآية تقييد مطلق ما في قوله : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ الآية أي شرط حبط الأعمال عند الارتداد أن يموت ، وهو كافر . 5 - حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال : أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال : لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعذبوا بعذاب الله ، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه . مطابقته للترجمة في قوله : من بدل دينه فاقتلوه ، والذي يبدل دينه هو المرتد . وأيوب هو السختياني ، وعكرمة مولى عبد الله بن عباس . والحديث مضى في الجهاد عن علي بن عبد الله ، ومر الكلام فيه . قوله أتي على صيغة المجهول . قوله : بزنادقة جمع زنديق بكسر الزاي فارسي معرب ، وقال سيبويه : الهاء في زنادقة بدل من ياء زنديق ، وقد تزندق والاسم الزندقة ، واختلف في تفسيره فقيل هو المبطن للكفر المظهر للإسلام كالمنافق ، وقيل قوم من الثنوية القائلين بالخالقين ، وقيل : من لا دين له ، وقيل هو من تبع كتاب زردشت المسمى بالزند ، وقيل : هم طائفة من الروافض تدعى السبائية ادعوا أن عليا رضي الله تعالى عنه إله ، وكان رئيسهم عبد الله بن سبأ بفتح السين المهملة وتخفيف الباء الموحدة ، وكان أصله يهوديا . قوله : فأحرقهم قد مضى في كتاب الجهاد في باب لا يعذب بعذاب الله من طريق سفيان بن عيينة عن أيوب بهذا السند أن عليا رضي الله عنه حرق قوما ، وروى الحميدي عن سفيان بلفظ : حرق المرتدين ، وروى ابن أبي شيبة : كان أناس يعبدون الأصنام في السر ، وروى الطبراني في الأوسط من طريق سويد بن غفلة أن عليا رضي الله تعالى عنه بلغه أن قوما ارتدوا عن الإسلام فبعث إليهم فأطعمهم ، ثم دعاهم إلى الإسلام فأبوا فحفروا حفيرة ، ثم أتى بهم فضرب أعناقهم ورماهم فيها ، ثم ألقى عليهم الحطب فأحرقهم ، ثم قال : صدق الله ورسوله ، وروى الإسماعيلي حديث عكرمة ولفظه أن عليا أتي بقوم قد ارتدوا عن الإسلام ، أو قال بزنادقة ومعهم كتب لهم فأمر بنار فأنضجت ، ورماهم فيها ، وروي عن قتادة أن عليا أتي بناس من الزط يعبدون وثنا فأحرقهم ، فقال ابن عباس الحديث . قوله : فبلغ ذلك ابن عباس أي بلغ ما فعله علي من الإحراق بالنار ، وكان ابن عباس حينئذ أميرا على البصرة من قبل علي رضي الله تعالى عنه . قوله : لنهي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا تعذبوا بعذاب الله أي لنهيه عن القتل بالنار بقوله لا تعذبوا ، وهذا يحتمل أن يكون ابن عباس قد سمعه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ويحتمل أن يكون قد سمعه من بعض الصحابة ، واختلف في الزنديق هل يستتاب ؟ فقال مالك والليث وأحمد وإسحاق : يقتل ولا تقبل توبته ، وقول أبو حنيفة وأبي يوسف مختلف فيه ، فمرة قالا بالاستتابة ومرة قالا : لا . قلت : روي عن أبي حنيفة أنه قال : إن أتيت بزنديق أستتيبه فإن تاب وإلا قتلته ، وقال الشافعي : يستتاب كالمرتد ، وهو قول عبد الله بن الحسن ، وذكر ابن المنذر عن علي رضي الله تعالى عنه مثله ، وقيل لمالك : لم تقتله ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يقتل المنافقين وقد عرفهم فقال: لأن توبته لا تعرف ، وقال ابن الطلاع في أحكامه : لم يقع في شيء من المصنفات المشهورة أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قتل مرتدا ولا زنديقا ، وقتل الصديق امرأة يقال لها أم قرفة ارتدت بعد إسلامها .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403087

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
