باب من ترك قتال الخوارج للتألف وأن لا ينفر الناس عنه
حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا الشيباني ، حدثنا يسير بن عمرو قال : قلت لسهل بن حنيف : هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا ؟ قال : سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق : يخرج منه قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية . مطابقته للترجمة ظاهرة وعبد الواحد هو ابن زياد ، والشيباني هو أبو إسحاق سليمان ، ويسير بضم الياء آخر الحروف وفتح السين مصغر يسر ضد العسر ، ويقال له أسير أيضا بضم الهمزة ابن عمرو ، وهو من بني محارب بن ثعلبة ، نزل الكوفة ويقال إن له صحبة ، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد ، وسهل بن حنيف بن واهب الأنصاري البدري . والحديث أخرجه مسلم في الزكاة عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، وأخرجه النسائي في فضائل القرآن عن محمد بن آدم .
قوله وأهوى بيده أي مدها جهة العراق . قوله : يخرج منه قوم هؤلاء القوم خرجوا من نجد موضع التميمين . قوله : مروق السهم أي كمروق السهم .