عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب ما ينهى من الخداع في البيوع
باب ما ينهى من الخداع في البيوع . أي هذا باب في بيان ما جاء في النهي من الخداع ، ويقال له الخدع بالفتح والكسر ، ورجل خادع ، وفي المبالغة خدوع وخداع . قوله : من الخداع ، وفي رواية الكشميهني عن الخداع .
وقال أيوب : يخادعون الله كما يخادعون آدميا لو أتوا الأمر عيانا كان أهون علي . أيوب هو السختياني . قوله : كما يخادعون ويروى كأنما يخادعون .
قوله : عيانا قال الكرماني : لو علموا هذه الأمور بأن أخذ الزائد على الثمن معاينة بلا تدليس لكان أسهل لأنه ما جعل الدين آلة له ، وقول أيوب هذا رواه وكيع عن سفيان بن عيينة عن أيوب .