---
title: 'حديث: باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة أي هذا باب يذكر ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403214'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403214'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403214
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة أي هذا باب يذكر ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة أي هذا باب يذكر فيه الرؤيا الصالحة إلى آخره ، وسقطت هذه الترجمة للنسفي ، وذكر أحاديثها في الباب الذي قبله . 5 - حدثنا مسدد ، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير وأثنى عليه خيرا ، وقال : لقيته باليمامة ، عن أبيه ، حدثنا أبو سلمة ، عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الرؤيا الصالحة من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا حلم فليتعوذ منه وليبصق عن شماله ، فإنها لا تضره . وعن أبيه قال : حدثنا عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . مطابقته للترجمة ظاهرة وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ضد القليل ، اليماني . وقال الكرماني : لم يتقدم ذكره . قوله ( وأثنى عليه خيرا ) أي : وأثنى مسدد على عبد الله بن يحيى خيرا ، وهي جملة حالية ، أي : أثنى عليه خيرا حال كونه حدث عنه ، وقد أثنى عليه أيضا إسحاق بن إسرائيل فيما أخرجه الإسماعيلي من طريقه ، قال : حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، وكان من خيار الناس وأهل الورع والدين . قوله ( لقيته باليمامة ) أي : قال مسدد : لقيت عبد الله بن يحيى باليمامة بتخفيف الميم ، قال الجوهري : اليمامة بلاد كان اسمها الجو بالجيم وتشديد الواو . وقال الكرماني : بين مكة واليمن . وقال الجوهري :اليمامة اسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام ، يقال أبصر من زرقاء اليمامة ، فسميت البلاد المذكورة باسم هذه الجارية لكثرة ما أضيف إليها ، وقيل : جو اليمامة . قوله ( عن أبيه ) هو يحيى بن أبي كثير ، واسم أبي كثير صالح بن المتوكل ، وقيل غير ذلك ، روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وروى عنه ابنه عبد الله المذكور ، وأبو قتادة هو الحارث بن ربعي وقد مضى عن قريب . قوله ( فإذا حلم ) بفتح اللام . قوله ( فليتعوذ منه ) أي : من الشيطان ؛ لأنه ينسب إليه . قوله ( وليبصق ) أمر بالبصق عن شماله طردا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة وتحقيرا له واستقذارا ، وخص الشمال لأنه محل الأقذار والمكروهات ، ويروى : فلينفث ، ويروى أيضا : فليتفل ، وأكثر الروايات على الثاني وادعى بعضهم أن معناها واحد ، ولعل المراد بالجميع النفث وهو نفخ بلا ريق ، ويكون التفل والبصق محمولين مجازا . قوله ( وعن أبيه ) هو عطف على السند الذي قبله وهذا يدل على أن مسددا له طريقان في الحديث المذكور ، أحدهما عن عبد الله بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي سلمة وهو المذكور ، والآخر عن عبد الله بن يحيى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا أخرجه الإسماعيلي عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن أبي سلمة . قوله ( مثله ) أي مثل الحديث المذكور . وقال الكرماني : قال أصحاب علوم الحديث : إذا روى الراوي حديثا بسنده ، ثم أتبعه بإسناد آخر له ، وقال في آخره : مثله أو نحوه ، فهل يجوز رواية لفظ الحديث الأول بالإسناد الثاني ؟ فقال شعبة : لا . وقال الثوري : نعم . وقال ابن معين : يجوز في مثله ولا يجوز في نحوه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403214

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
