باب التواطؤ على الرؤيا أي هذا باب في بيان التواطؤ ، أي توافق جماعة على رؤيا واحدة وإن اختلفت عباراتهم . 10 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن أناسا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر ، وأن أناسا أروها أنها في العشر الأواخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : التمسوها في السبع الأواخر . مطابقته للترجمة ظاهرة ولكن اعترضه الإسماعيلي فقال : اللفظ الذي ساقه خلاف التواطؤ وحديث التواطؤ : أرى رؤياكم قد تواطأت على العشر الأواخر . ورد عليه بأنه لم يلتزم إيراد الحديث بلفظ التواطؤ ، وإنما أراد بالتواطؤ التوافق وهو أعم من أن يكون الحديث بلفظه أو بمعناه . ورجال الحديث قد تكرر ذكرهم ، والحديث من أفراده . قوله ( أن أناسا ) وفي رواية الكشميهني : أن ناسا . قوله ( أروا ) على صيغة المجهول ، أي في المنام . قوله ( الأواخر ) جمع ، والسبع مفرد فلا مطابقة ، وأجيب بأنه اعتبر الآخرية بالنظر إلى كل جزء منها .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403225
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة