---
title: 'حديث: باب رؤيا النساء أي هذا باب في بيان رؤيا النساء ، قال ابن بطال : الاتفا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403244'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403244'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403244
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب رؤيا النساء أي هذا باب في بيان رؤيا النساء ، قال ابن بطال : الاتفا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب رؤيا النساء أي هذا باب في بيان رؤيا النساء ، قال ابن بطال : الاتفاق على أن رؤيا المؤمنة الصالحة داخلة في قوله ( رؤيا المؤمن الصالح جزء من أجزاء النبوة ) . 21 - حدثنا سعيد بن عفير ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخبرته أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة ، قالت : فطار لنا عثمان بن مظعون ، وأنزلناه في أبياتنا ، فوجع وجعه الذي توفي فيه ، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله أكرمه ؟ فقلت : بأبي أنت يا رسول الله ، فمن يكرمه الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما هو فوالله لقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ووالله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي ؟ فقالت : والله لا أزكي بعده أحدا أبدا . هذا مضى في الجنائز ، وفيه : فنمت فرأيت لعثمان عينا تجري ، فأخبرت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقال : ذلك عمله ، ويأتي أيضا الآن . وهذا هو وجه مطابقة الحديث للترجمة . وأم العلاء ابنة الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن حلاس بن أمية الأنصارية من المبايعات ، وكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يعودها في مرضها . قوله ( أنهم ) أي : أن الأنصار اقتسموا المهاجرين يعني أخذ كل منهم واحدا من المهاجرين حين قدموا المدينة . قوله ( فطار لنا ) أي : وقع في سهمنا عثمان بن مظعون بالظاء المعجمة ، والعين المهملة . قوله ( فوجع بكسر الجيم ) أي : مرض ويجوز ضم الواو . وقال ابن التين : بالضم رويناه . قوله ( أبا السائب ) بالسين المهملة كنية عثمان بن مظعون . قوله ( فشهادتي ) مبتدأ و( عليك ) صلته ، والجملة الخبرية خبره ، وهي ( لقد أكرمك الله ) أي : شهادتي عليك قولي : لقد أكرمك الله . قوله ( بأبي أنت ) أي : مفدى بأبي أنت . قوله ( أما هو ) بفتح الهمزة وتشديد الميم وقسمه قوله ( والله ما أدري وأنا رسول الله ) ، و ( أما ) مقدر نحو : وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ إن لم يكن عطفا على الله ، قال الكرماني : فإن قلت : معلوم أنه صلى الله عليه وسلم مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وله من المقامات المحمودة ما ليس لغيره ، قلت : هو نفي للدراية التفصيلية ، والمعلوم هو الإجمالي . قوله ( ما يفعل بي ) ، وفي الحديث الآتي : ما يفعل به ، قال الداودي : الأول ليس بصحيح ، والصحيح هذا لأن الرسول لا يشك ، قال : أو قال ذلك قبل أن يخبر بأن أهل بدر يدخلون الجنة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403244

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
