---
title: 'حديث: باب الأمن وذهاب الروع في المنام أي هذا باب في بيان حصول الأمن وذهاب ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403290'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403290'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 403290
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الأمن وذهاب الروع في المنام أي هذا باب في بيان حصول الأمن وذهاب ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الأمن وذهاب الروع في المنام أي هذا باب في بيان حصول الأمن وذهاب الروع في المنام ، والروع بفتح الراء وسكون الواو وبالعين المهملة الخوف ، وأما الروع بضم الراء فهو النفس ، قال أهل التعبير : من رأى أنه قد أمن من شيء فإنه يخاف منه . 45 - حدثني عبيد الله بن سعيد ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا صخر بن جويرية ، حدثنا نافع أن ابن عمر ، قال : إن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ، وأنا غلام حديث السن وبيتي المسجد قبل أن أنكح ، فقلت في نفسي : لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء ، فلما اضطجعت ليلة قلت : اللهم إن كنت تعلم في خيرا فأرني رؤيا ، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد يقبلان بي إلى جهنم ، وأنا بينهما أدعو الله : اللهم أعوذ بك من جهنم ، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد ، فقال : لن تراع ، نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة ، فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم فإذا هي مطوية كطي البئر له قرون كقرن البئر ، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد ، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل رؤوسهم أسفلهم عرفت فيها رجالا من قريش ، فانصرفوا بي عن ذات اليمين ، فقصصتها على حفصة ، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عبد الله رجل صالح ، فقال نافع : لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله ( لن تراع ) . وعبيد الله بن سعيد أبو قدامة اليشكري ، وعفان بن مسلم الصفار البصري روى عنه البخاري في الجنائز بلا واسطة ، وصخر مر عن قريب . والحديث ذكره المزي في سند حفصة ، أخرجه البخاري في الصلاة عن عبد الله بن محمد ، وفي مناقب ابن عمر عن إسحاق بن نصر ، وفي صلاة الليل عن يحيى بن سليمان ، ومضى الكلام فيه . قوله ( فيقول فيها ) ، أي : يعبرها . قوله ( حديث السن ) ، أي : صغير السن ، وفي رواية الكشميهني : حدث السن . قوله ( وبيتي المسجد ) ، أي : كنت أسكن في المسجد قبل أن أتزوج . قوله ( فلما اضطجعت ليلة ) ، وفي رواية الكشميهني : ذات ليلة . قوله ( فأرني رؤيا غير منصرف ) . قوله ( مقمعة ) بكسر الميم وسكون القاف ، والجمع مقامع ، قال الكرماني : هي العمود ، أو شيء كالمحجن يضرب به رأس الفيل . وقال غيره : هي كالسوط من حديد رأسها معوج ، وأغرب الداودي ، وقال : المقمعة والمقرعة واحد . قوله ( يقبلان بي ) من الإقبال ضد الإدبار ، أو من أقبلته الشيء إذا جعلته يلي قبالته . قوله ( لن تراع ) هكذا في رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره : لم ترع ، أي : لم تفزع ، ووقع عند كثير من الرواة : لن ترع ، بحرف لن مع الجزم ، والجزم بـ لن لغة قليلة حكاها الكسائي . قوله ( له قرون ) جمع قرن ، وفي رواية الكشميهني : لها قرون ، وهي جوانبها التي تبنى من حجارة توضع عليها الخشبة التي تعلق فيها البكرة ، والعادة أن لكل بئر قرنان . قوله ( رؤوسهم ) أسفلهم يعني منكسين . قوله ( ذات اليمين ) ، أي : جهة اليمين .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403290

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
