حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق

حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا أزهر بن سعد ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم بارك لنا في شأمنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ قال : اللهم بارك لنا في شأمنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . مطابقته للترجمة في قوله : وهناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان وأشار بقوله : هناك إلى نجد ، ونجد من المشرق ، قال الخطابي : نجد من جهة المشرق ، ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها ، وهي مشرق أهل المدينة . وأصل النجد ما ارتفع من الأرض ، وهو خلاف الغور ؛ فإنه ما انخفض منها ، وتهامة كلها من الغور ، ومكة من تهامة اليمن .

وعلي بن عبد الله هو ابن المديني ، وأزهر بن سعد السمان البصري يروي عن عبد الله بن عون - بالنون - ابن أرطبان البصري . والحديث مضى في الاستسقاء ، عن محمد بن المثنى . وأخرجه الترمذي في المناقب ، عن بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان ، عن جده أزهر به ، وقال : حسن صحيح غريب ، والفتن تبدوا من المشرق ومن ناحيتها يخرج يأجوج ومأجوج ، والدجال .

وقال كعب : بها الداء العضال ، وهو الهلاك في الدين ، وقال المهلب : إنما ترك الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث