title: 'حديث: ( باب إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه ) أي هذا باب يذكر فيه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403407' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403407' content_type: 'hadith' hadith_id: 403407 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: ( باب إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه ) أي هذا باب يذكر فيه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

( باب إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه ) أي هذا باب يذكر فيه إذا قال أحد عند قوم شيئا ، ثم خرج من عندهم ، فقال بخلاف ما قاله . وفي التوضيح : معنى الترجمة إنما هو في خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية ، ورجوعهم عن بيعته ، وما قالوا له ، وقالوا بغير حضرته خلاف ما قالوا بحضرته . 55 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده ، فقال : إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة ، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله ، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ، ثم ينصب له القتال ، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه . مطابقته للترجمة من حيث إن في القول في الغيبة بخلاف ما في الحضور نوعَ غدرٍ . وأيوب هو السختياني ، والحديث مضى في الجزية . وأخرجه مسلم في المغازي ، عن أبي الربيع . قوله : " حشمه " أي خاصته الذين يغضبون له . قوله : " لكل غادر " من الغدر ، وهو ترك الوفاء بالعهد . قوله : " لواء " أي راية . قوله : " وإنا قد بايعنا هذا الرجل " أي يزيد . قوله : " على بيع الله ورسوله " أي على شرط ما أمر الله به من البيعة . قوله : " من أن يبايع " من المبايعة ، وأصله من البيعة ، وهي الصفقة من البيع ، وذلك أن من بايع سلطانه فقد أعطاه الطاعة وأخذ منه العطية ، فأشبهت البيع الذي فيه المعاوضة من أخذ وعطاء . قوله : " ثم ينصب له القتال " بفتح أوله ، وفي رواية مؤمل : نصب له القتال . قوله : " ولا أعلم أحدا منكم خلعه " أي يزيد عن الخلافة ، ولم يبايعه فيها . قوله : " ولا تابع " بالتاء المثناة من فوق ، كذا قاله الكرماني . قلت : هذا قول الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : ولا بايع بالباء الموحدة وبالياء آخر الحروف . قوله : " إلا كانت الفيصل " إنما أنث كانت باعتبار الخلعة والمتابعة ، ويروى : إلا كان بالتذكير ، وهو الأصل ، والفيصل - بفتح الصاد - الحاجز والفارق والقاطع . وقيل : هو بمعنى القطع ، والياء فيه زائدة ؛ لأنه من الفصل ، وهو القطع ، يقال : فصل الشيء قطعه .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403407

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة