title: 'حديث: باب كيف يبايع الإمامَ الناسُ . أي : هذا باب فيه كيف يبايع الإمام الناس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403546' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403546' content_type: 'hadith' hadith_id: 403546 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب كيف يبايع الإمامَ الناسُ . أي : هذا باب فيه كيف يبايع الإمام الناس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب كيف يبايع الإمامَ الناسُ . أي : هذا باب فيه كيف يبايع الإمام الناس . قيل : المراد بالكيفية الصيغ القولية لا الفعلية ، بدليل ما ذكره فيه ستة أحاديث ؛ وهي البيعة على السمع والطاعة وعلى الهجرة وعلى الجهاد وعلى الصبر وعلى عدم الفرار ولو وقع الموت وعلى بيعة النساء وعلى الإسلام ، وكل ذلك وقع عند البيعة بينهم بالقول . 57 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني عبادة بن الوليد ، أخبرني أبي ، عن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقوم - أو نقول - بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأن فيه كيفية المبايعة . وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبادة - بالضم وتخفيف الباء الموحدة - ابن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري ، وقال الكرماني : لم يتقدم ذكره . والحديث أخرجه مسلم في المغازي عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره . قوله ( بايعنا ) ، قيل : كان هذا في بيعة العقبة الثانية . وقال ابن إسحاق : وكانوا في العقبة الثانية ثلاثة وسبعين رجلا من الأوس والخزرج وامرأتين . قوله ( في المنشط ) بفتح الميم ، مصدر ميمي من النشاط وهو الأمر الذي ينشط له ويخف إليه ويؤثر فعله ، والمكره أيضا مصدر ميمي - يعني بايعنا على المحبوب والمكروه . قوله ( وأن لا ننازع الأمر أهله ) ؛ أي وفي أن لا نقاتل الأمراء والأئمة وعلى أهل الإسلام الطاعة والسمع ، فإن عدل فله الأجر وعلى الرعية الشكر ، وإن جار فعليه الوزر وعلى الرعية الصبر والتضرع إلى الله في كشف ذلك . قوله ( أو نقول ) شك من الراوي .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403546

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة