title: 'حديث: 14 - حدثنا علي ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : حدثنا عطاء ، قال : أعتم النب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403604' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403604' content_type: 'hadith' hadith_id: 403604 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: 14 - حدثنا علي ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : حدثنا عطاء ، قال : أعتم النب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

14 - حدثنا علي ، حدثنا سفيان ، قال عمرو : حدثنا عطاء ، قال : أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء ، فخرج عمر فقال : الصلاة يا رسول الله ، رقد النساء والصبيان ، فخرج ورأسه يقطر ، يقول لولا أن أشق على أمتي أو على الناس ، وقال سفيان أيضا : على أمتي ؛ لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة . وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ، فجاء عمر فقال : يا رسول الله رقد النساء والولدان ، فخرج وهو يمسح الماء عن شقه يقول : إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي . وقال عمرو : حدثنا عطاء ليس فيه ابن عباس ، أما عمرو فقال : رأسه يقطر . وقال ابن جريج : يمسح الماء عن شقه . وقال عمرو : لولا أن أشق على أمتي . وقال ابن جريج : إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي . وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا معن ، حدثني محمد بن مسلم ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قيل لا مطابقة هنا بين الحديث والترجمة ؛ لأن الترجمة معقودة على لو ، وفي هذا الحديث لولا ، ولو لامتناع الشيء لامتناع غيره ، ولولا لامتناع الشيء لوجود غيره ، فبينهما بون بعيد ، وأجيب بأن مآل لولا إلى لو ؛ إذ معناه لو لم تكن المشقة لأمرتهم ، ويحتمل أن يقال أصله لو زيد عليه لا . وقد ذكر في هذا الباب تسعة أحاديث في بعضها النطق بلو وفي بعضها لولا . وشيخ البخاري هنا علي بن عبد الله بن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، وعمرو هو ابن دينار ، وعطاء هو ابن أبي رباح . قوله : قال أعتم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي قال عطاء : أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى قوله : قال ابن جريج مرسل ، وشرح المتن فيه مضى في الصلاة ولنذكر بعض شيء : قوله : أعتم أي أبطأ واحتبس ، أو دخل في ظلمة الليل ، قوله : الصلاة منصوب على الإغراء ويجوز الرفع على تقدير هي الصلاة أي وقتها ، قوله : يقطر أي ماء ، قوله : لولا أن أشق بضم الشين أي لولا أن أثقل عليهم وأدخلهم في المشقة . قوله : وقال سفيان هو ابن عيينة الراوي ، قوله : قال ابن جريج إلى قوله : وقال عمرو مسند ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وهو ليس بتعليق بل هو موصول بالسند المذكور ، قوله : والولدان جمع وليد وهو الصبي ، قوله : إنه للوقت أي إن هذا الوقت وقت الصلاة ، واللام مفتوحة ، أي لولا أن أشق عليهم لحكمت بأن هذه الساعة هي وقت صلاة العشاء ، قوله : وقال عمرو أي ابن دينار حدثنا عطاء أي ابن أبي رباح ليس فيه أي في سنده عبد الله بن عباس . قوله : أما عمرو إلى قوله : وقال إبراهيم إشارة إلى اختلاف لفظ عمرو ولفظ ابن جريج فيما روياه ، فقال عمرو : رأسه يقطر ، وقال ابن جريج : يمسح الماء عن شقه ، وكذا اختلافهما فيما بعد ذلك حيث قال عمرو لولا أن أشق على أمتي وقال ابن جريج إنه للوقت . قوله : وقال إبراهيم بن المنذر على وزن اسم الفاعل من الإنذار ابن عبد الله بن المنذر أبو إسحاق الحزامي المديني ، وهو أحد مشايخ البخاري ، روى عنه في غير موضع ، وروى عن محمد بن أبي غالب حديثا في الاستئذان ، وإبراهيم هذا يروي عن معن بفتح الميم وسكون العين المهملة وبالنون ابن عيسى القزاز بالقاف وتشديد الزاي الأولى ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عباس ، عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهذا موصول بذكر ابن عباس ، وهو مخالف لتصريح سفيان بن عيينة عن عمرو بأن حديثه ليس فيه ابن عباس ، قيل : هذا يعد من أوهام الطائفي وهو موصوف بسوء الحظ ، قلت : إذا كان الأمر كما قال هذا القائل فيكف رضي البخاري بإخراجه عنه موصولا .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403604

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة