حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يجوز من اللو

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار . وجه مطابقته للترجمة ما ذكرناه فيما مضى . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وشعيب بن أبي حمزة ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز .

ومضى الحديث في مناقب الأنصار . قوله : لولا الهجرة قال محيي السنة : ليس المراد منه الانتقال عن النسب الولادي لأنه حرام مع أن نسبه أفضل الأنساب ، وإنما أراد النسب البلادي ، أي لولا أن الهجرة أمر ديني وعبادة مأمور بها لانتسبت إلى داركم ، والغرض منه التعريض بأن لا فضيلة أعلى من النصرة بعد الهجرة ، وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغا لولا أنه من المهاجرين لعد نفسه من الأنصار ، قوله : شعبا بكسر الشين المعجمة الطريق في الجبل وما انفرج بين الجبلين ، والأنصار هم الصحابة المدنيون الذين آووا ونصروا ، أي أتابعهم في طرائقهم ومقاصدهم في الخيرات والفضائل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث