باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران : لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين ، فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعث أبا عبيدة . مطابقته للترجمة في قوله : لأبعثن إليكم رجلا أمينا وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي ، وصلة بكسر الصاد المهملة وفتح اللام المخففة ابن زفر ، وحذيفة بن اليمان العبسي . والحديث مضى في مناقب أبي عبيدة عن مسلم بن إبراهيم ، وفي المغازي عن بندار وعن عباس بن الحسين .
قوله لأهل نجران وقصتهم ما رواه البخاري في المغازي : حدثني عباس بن الحسين ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة قال : جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفيه : ابعث معنا رجلا أمينا ، فقال صلى الله عليه وسلم : لأبعثن إليكم رجلا أمينا الحديث ، قوله : لأهل نجران بفتح النون وسكون الجيم وهو بلد باليمن ، قوله : فاستشرف لها أي تطلع لها ورغبوا فيها حرصا على أن يكون كل منهم هو الأمين الموعود الموصوف لا حرصا على الولاية ، والأمانة وإن كانت مشتركة بين الكل لكن النبي صلى الله عليه وسلم خص بعضهم بصفات غلبت عليهم وكانوا بها أخص كالحياء بعثمان رضي الله تعالى عنه .